فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 2643

٤٦٩٥ - (٣٧) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَال: (لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَنْ عِنْدَهُ) (١) . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.

٤٦٩٦ - (٣٨) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَال: خَرَجَ مُعَاويَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَال: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ. قَال: آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ (٢) . قَال: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا (٣) مِنِّي، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَال: (مَا أَجْلَسَكُمْ؟ ) . قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإِسْلامِ وَمَنَّ بِهِ عَلَينَا. قَال: (آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ ) . [قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ] (٤) . قَال: (أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ (٥) أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ) (٦) . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.

٤٦٩٧ - (٣٩) مسلم. عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّهُ لَيُغَان (٧) عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ) (٨) .

٤٦٩٨ - (٤٠) وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَال: سَمِعْتُ [الأَغَرَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ


(١) مسلم (٤/ ٢٠٧٤ رقم ٢٧٠٠) .
(٢) في (ك) : "ذلك".
(٣) في (ك) : "حديثًا عنه".
(٤) ما بين المعكوفين ليس في (أ) و (ك) ، والمثبت من "صحيح مسلم".
(٥) في (ك) : "ولكن".
(٦) مسلم (٤/ ٢٠٧٥ رقم ٢٧٠١) .
(٧) "ليغان" الغين: التغطية، وأراد ما يغشاه - عليه السلام - من بعض العوارض الشاغلة، فيفرغ بعد ذلك إلى الله ويستغفره.
(٨) مسلم (٤/ ٢٠٧٥ رقم ٢٧٠٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت