فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 2643

٤٧٧٥ - (٧) مسلم. عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيّ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ لله تَعَالى مِائَةَ رَحْمَةٍ فَمِنْهَا رَحْمَةٌ بِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ بَينَهُمْ، وَتِسْعَة وَتِسْعُونَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) (١) .

٤٧٧٦ - (٨) وَعَنْهُ في هذا الحديث قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ الله خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَينَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ (٢) ، فَجَعَلَ مِنْهَا في الأَرْضِ رَحْمَةً فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا وَالْوُحُوشُ وَالطَّيرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ) (٣) . لم يخرج البخاري عن سلمان في هذا شيئًا.

٤٧٧٧ - (٩) مسلم. عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَال: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَبْيٍ فَإذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْي تَبْتَغِي إذَا وَجَدَتْ صَبيًّا في (٤) السَّبْي أَخَذَتْهُ (٥) فَأَلْصَقَتْهُ (٦) بِبَطنهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَال لَنَا (٧) رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ) . قُلْنَا: لا، وَاللهِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لا تَطْرَحَهُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ (٨) مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا) (٩) .

٤٧٧٨ - (١٠) وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقوبَةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ


(١) مسلم (٤/ ٢١٠٨ رقم ٢٧٥٣) .
(٢) "طباق ما بين السماء والأرض" أي: كغشائها، ملئها.
(٣) انظر الحديث الذي قبله.
(٤) في (أ) : "من"، وفي الحاشية عن نسخة أخرى: "في".
(٥) قوله: "أخذته" ليس في (أ) .
(٦) في (أ) : "ألصقته".
(٧) قوله: "لنا" ليس في (أ) .
(٨) في (أ) : "بعبده"، وفي الحاشية عن نسخة أخرى: "بعبادة".
(٩) مسلم (٤/ ٢١٠٩ رقم ٢٧٥٤) ، البُخَارِيّ (١٠/ ٤٢٦ - ٤٢٧ رقم ٥٩٩٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت