فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا) (١) . وفي لفظ آخر (٢) : قَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى وَرِمَتْ قَدَمَاهُ ... الحديث.
٤٨٧٥ - (٧) وَعَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى قَامَ حَتَّى تَفَطَّرَ (٣) رِجْلاهُ، قَالتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَصْنَعُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ (٤) لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخرَ؟ فَقَال: (يَا عَائِشَة! أفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا) (٥) .
وقال البخاري فِي بعض طرقه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُومُ مِن الَّليلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ.
٤٨٧٦ - (١) مسلم. عَنْ شَقِيقٍ قَال: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ عَبْدِ اللهِ نَنْتَظِرُهُ، فَمَرَّ بِنَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاويَةَ النَّخَعِيُّ فَقُلْنَا: أَعْلِمْهُ بِمَكَانِنَا، فَدَخَلَ عَلَيهِ فَلَمْ يَلْبَثْ (٦) أَنْ خَرَجَ عَلَينَا عَبْدُ اللهِ فَقَال: إِنِّي أُخْبَرُ بِمَكَانِكُمْ فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيكُمْ إِلا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ (٧) عَلَينَا (٨) .
٤٨٧٧ - (٢) وَعَنْهُ قَال: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُذَكِّرُنَا كُلَّ يَوْمِ خَمِيسٍ فَقَال لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٩) ! إِنَّا نُحِبُّ حَدِيثَكَ وَنَشْتَهِيهِ، وَلَوَدِدْنَا أَنَّكَ حَدَّثْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ، فَقَال: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إلا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، إِنَّ
(١) مسلم (٤/ ٢١٧١ رقم ٢٨١٩) ، البخاري (٣/ ١٤ رقم ١١٣٠) ، وانظر (٤٨٣٦، ٦٤٧١) .
(٢) قوله: "آخر" ليس فِي (أ) .
(٣) "تفطر" تشقق.
(٤) انظر الحديث الَّذي قبله.
(٥) فِي (ك) : "غفر الله لك".
(٦) فِي (ك) : "نلبث".
(٧) "السآمة": الملل.
(٨) مسلم (٤/ ٢١٧٢ رقم ٢٨٢١) ، البخاري (١/ ١٦٣ رقم ٧٠) ، وانظر (٦٨، ٦٤١١) .
(٩) فِي (ك) : "يا عبد الرحمن"، وفي (أ) : "يا أبا عبد الله".