يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ). ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَينَا بِوَجْهِهِ فَقَال: (تَعَوَّذُوا باللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ) . قَالُوا (١) : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، قَال: (تَعَوَّذُوا (٢) باللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ). قَالُوا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. قَال: (تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) . قَالُوا: نَعُوذُ باللهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. قَال: (تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ) (٣) . قَالُوا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٩٣٧ - (٢) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) (٤) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٩٣٨ - (٣) مسلم. عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَال: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَسَمِعَ صَوْتًا، فَقَال: (يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا) (٥) .
٤٩٣٩ - (٤) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: قَال نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ (٦) ، قَال: يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فيقْعِدَانِهِ فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ قَال (٧) : فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، قَال: فيقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ، قَال نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَرَاهُمَا
(١) في (ك) : "فقالوا".
(٢) في (أ) : "نعوذ".
(٣) مسلم (٤/ ٢١٩٩ - ٢٢٠٠ رقم ٢٨٦٧) .
(٤) مسلم (٤/ ٢٢٠٠ رقم ٢٨٦٨) .
(٥) مسلم (٤/ ٢٢٠٠ رقم ٢٨٦٩) ، البخاري (٣/ ٢٤١ رقم ١٣٧٥) .
(٦) "قرع نعالهم": هو ضربها الأرض وصوتها فيه.
(٧) قوله: "قال" ليس فِي (أ) .