الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ (١) الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ) (٢) . وفي لفظ (٣) آخر: (لَيسَ أحَدٌ يُحَاسَبُ إلا هَلَكَ) . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيسَ اللهُ يَقُولُ: {حِسَابًا يَسِيرًا} ؟ قَال: (ذَاكِ (٤) الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْمُحَاسَبَةِ (٥) هَلَكَ).
لا تَعْرِفُهُ إلا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ) .
الحديث. خرَّجه فِي "كتاب العلم". وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى: قلت: يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي الله فِدَاكَ، أَلَيسَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ (٦) {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} ؟ قَال: (ذَاكِ (٤) الْعَرْضُ يُعْرَضُونَ، وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ). خرَّجه في "تفسير {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (٧) ".
٤٩٥٢ - (١) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاثٍ يَقُولُ: (لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إلا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظنَّ) (٨) (٩) . وفي لفظ آخر (١٠) : (إلا وَهُوَ حَسَنُ الظنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
(١) "نوقش": استقصى عليه.
(٢) مسلم (٤/ ٢٢٠٤ رقم ٢٨٧٦) ، البخاري (١/ ١٩٦ - ١٩٧ رقم ١٠٣) ، وانظر (٦٥٣٧,٦٥٣٦,٤٩٣٩) .
(٣) قوله: "لفظ" ليس في (أ) .
(٤) في (ك) : "ذلك".
(٥) في (ك) : "الحساب" وفي الحاشية: "المحاسبة" وصحح عليه.
(٦) في (أ) : "أليس الله عزَّ وجلَّ يقول".
(٧) سورة الإنشقاق.
(٨) في (أ) : "الظن بالله".
(٩) مسلم (٤/ ٢٢٠٥ رقم ٢٨٧٧) .
(١٠) قوله: "آخر" ليس في (أ) .