فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 2643

سَيَبْلُغُ (١) مُلْكُهَا مَا زُويَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَينِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ (٢) ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي تَعَالى لأُمَّتِي (٣) أَنْ لا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ (٤) عَامَّةٍ (٥) ، وَأَنْ لا يُسَلِّطَ (٦) عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيضَتَهُمْ (٧) ، وَإِنَّ رَبِّي قَال لِي: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيتُ قَضَاءً فَإنَّهُ لا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطيتُكَ (٨) لأُمَّتِكَ أَنْ لا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ (٩) ، وَأَنْ لا أُسَلِّطَ (١٠) عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحُ بَيضَتَهُمْ وَلَو اجْتَمَعَ عَلَيهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا، أَوْ قَال: مَنْ بَينَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا) (١١) . لَمْ يُخْرِجِ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.

٤٩٧٤ - (٢٠) مسلم. عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاويَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَينِ وَصَلَّينَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَويلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَينَا فَقَال: (سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَينِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ


(١) في (أ) : "ستبلغ".
(٢) قال العلماء: المراد بالكنزين الذهب والفضة، والمراد كنزي كسرى وقيصر.
(٣) قوله: "لأمتي" ليس في (ك) .
(٤) في (ك) : "بسيئة".
(٥) "بسنة عامة" أي: بقحط يعمهم.
(٦) في (ك) : "تسلط".
(٧) "فيستبيح بيضتهم" أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة أيضًا: العز والملك.
(٨) في (ك) : "أعطيت".
(٩) في (ك) : "بسيئة عامة".
(١٠) في (ك) و (أ) : "يسلط"، والمثبت من "صحيح مسلم".
(١١) مسلم (٤/ ٢٢١٥ رقم ٢٨٨٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت