آخَر: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيهِ وَيَقُولُ (١) : يَا لَيتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ وَلَيسَ بِهِ الدِّينُ إلا الْبَلاءُ). لم يخرج البخاري هذا اللفظ الأخير.
٥٠٠٣ - (٤٩) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيء قَتَلَ، وَلا يَدْرِي الْمَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيءٍ قُتِلَ) (٢) . وَفِي لَفظٍ آخَر: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ) . فَقِيلَ كَيف يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَال: (الْهَرْجُ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ) . ولا أخرج البخاري هذا الحديث أَيضًا.
٥٠٠٤ - (٥٠) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيقَتَينِ مِنَ الْحَبَشَةِ) (٣) .
٥٠٠٥ - (٥١) البخاري. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ (٤) يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا) (٥) .
٥٠٠٦ - (٥٢) وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (٦) ، عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَيُحَجَّنَّ الْبَيتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) . قَال عَبْدَ اللهِ (٧) : وَقَال عَبْدُ الرَّحْمَنِ (٨) ،
(١) في (ك) : "فيقول".
(٢) مسلم (٤/ ٢٢٣١ رقم ٢٩٠٨) .
(٣) مسلم (٤/ ٢٢٣٢ رقم ٢٩٠٩) ، البخاري (٣/ ٤٥٤ رقم ١٥٩١) ، وانظر (١٥٩٦) .
(٤) "أفحج": هو المتباعد ما بين الساقين.
(٥) البخاري (٣/ ٤٦٠ رقم ١٥٩٥) .
(٦) قوله: "الخدري" ليس في (ك) .
(٧) كذا في النسخ ولعل الصواب: قال أبو عبد الله يعني البخاري.
(٨) عبد الرحمن هو ابن مهدي، وقد روى هذا الحديث عن شعبة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري بلفظ: حتى لا يحج البيت.