تُقَاتِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ .. ). الحديث. [وَفِي آخَر: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا أُمَّةً نِعَالُهُمُ الشَّعَرَ] (١) ، وَلا تَقُومُ (٢) السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلوا قَوْمًا (٣) صِغَارَ الأَعْيُنِ ذُلْفَ الأُنُوفِ) (٤) . وفي آخر: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ (٥) . وفي آخر: (تُقَاتِلُونَ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ حُمْرُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الأَعْيُنِ) .
٥٠١٢ - (٥٨) وقال البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ صِغَارَ الأَعْيُنِ حُمْرَ الْوُجُوهِ ذُلْفَ الأُنُوفِ كَأَنِّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا (٦) نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ) (٧) . وَفِي طَرِيق أُخْرَى (٨) : وَهُمْ الْبَارِز (٩) .
٥٠١٣ - (٥٩) وذكر في "علامات النبوة"، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَيضًا؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا تَقُومُ السِّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا وَكَرْمَانَ (١٠) مِنَ الأَعَاجِمِ حُمْرَ الْوُجُوهِ، فُطْسَ الأُنُوفِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، وُجُوهُهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ) (١١) .
٥٠١٤ - (٦٠) وَعَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ قَال: قَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ
(١) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٢) في (أ) : "يقوم".
(٣) في (ك) : "أقوامًا".
(٤) في حاشية (أ) عن نسخة أخرى: "الأنف". و"ذُلف الأنوف" معناه: فطس الأنوف قصارها مع انبطاح.
(٥) "يمشون في الشعر" أي: ينتعلون نعال تصنع من الشعر.
(٦) في (ك) "أقوامًا".
(٧) انظر الحديث الذي قبله.
(٨) قوله: "أخرى" ليس في (ك) .
(٩) في (أ) : "البازل"، والبارز: معناه البارزين لقتال أهل الإسلام.
(١٠) "خوزا وكرمان" خوز: هي بلاد الأهواز من عراق المعجم، وكرمان: بلدة مشهورة بين خراسان وبحر الهند.
(١١) البخاري (٦/ ٦٠٤ رقم ٣٥٩٠) .