أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّوا إِلَى رَبِّكُمْ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} (١) ، ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ فَيُقَالُ: مِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ (٢) كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، قَال: فَذَاكَ يَوْمَ {يَجْعَلُ الْولْدَانَ شِيبًا} (٣) ، وَذَلِكَ (٤) {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} ) (٥) (٦) . وَفِي رِوَايَةٍ: "مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ". ولم (٧) يخرج البخاري هذا الحديث. ونُعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ أَحَدُ رُوَاتِهِ (٨) .
٥٠٥٩ - (١٧) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَال: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ (٩) بَعْدُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ (١٠) : (إِنَّ أَوَّلَ الآياتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحىً، وَأَيتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا) (١١) (١٢) . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
٥٠٦٠ - (١٨) مسلم. عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيسٍ قَالتْ: نَكَحْتُ ابْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيشٍ يَوْمَئِذٍ، فَأُصِيبَ (١٣) في أَوَّلِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ (١٤) خَطَبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ في نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَخَطَبنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى مَوْلاهُ أُسَامَةَ بْنِ
(١) سورة الصافات، آية (٢٤) .
(٢) قوله: "من" ليس في (أ) .
(٣) سورة المزمل، آية (١٧) .
(٤) في (أ) : "وذاك".
(٥) سورة القلم، آية (٤٢)
(٦) مسلم (٤/ ٢٢٥٨ - ٢٢٥٩ رقم ٢٩٤٠) .
(٧) في (ك) : "لم".
(٨) في (ك) : "رواية".
(٩) في (ك) : "أنسيه".
(١٠) قوله: "يقول" ليس في (أ) .
(١١) في (ك) : "قريب".
(١٢) مسلم (٤/ ٢٢٦٠ رقم ٢٩٤١) .
(١٣) في (ك) : "فأصبت".
(١٤) "تأيمت": صرت أيمًا، وهي التي لا زوج لها.