فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 2643

٢٨٥ - (٩) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَينِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ) (١) . لم يخرج البخاري عن ابن عباس في هذا شَيئًا.

٢٨٦ - (١٠) مسلم. عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَال: سَمِعْت رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ (٢) في أَخْمَصِ (٣) قَدَمَيهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنهُمَا دِمَاغُهُ) (٤) . زاد البخاري: (كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ بالقُمْقُمِ) (٥) .

٢٨٧ - (١١) مسلم. عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أيضًا قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلانِ وَشِرَاكَانِ (٦) مِنْ نَارٍ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ مَا يَرَى أَنَّ أَحَدًا أشَدُّ مِنْهُ عَذَابًا وَإِنَّهُ لأَهْوَنُهُمْ عَذَابًا) (٧) ، لم يخرج البخاري هذا اللفظ بكماله، أخرج منه ما تقدم في الحديث الَّذي قبله (٨) .

٢٨٨ - (١٢) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابْن جُدْعَانَ (٩)


(١) مسلم (١/ ١٩٦ رقم ٢١٢) .
(٢) في (ج) : "يوضع".
(٣) "أخمص": هو ما ارتفع من باطن القدم عن الأرض.
(٤) مسلم (١/ ١٩٦ رقم ٢١٣) ، البخاري (١١/ ٤١٧ رقم ٦٥٦١) ، وانظر رقم (٦٥٦٢) .
(٥) "المرجل بالقمقم": المرجل القدر من النحاس أو من أي صنف كان، والقمقم إناء ضيق الرأس يسخن فيه الماء من نحاس وغيره، وقوله: "بالقمقم" هي رواية أبي ذر والأصيلي، وصوب القاضي عياض كونه بالواوا "والقمقم"، وعند الإسماعيلي "كما يغلي المرجل أو القمقم".
(٦) في (ج) : "وشركان"، والشراك هو أحد سيور النعل وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم.
(٧) مسلم (١/ ١٩٦ رقم ٢١٣) .
(٨) في حاشية (أ) : "بلغت مقابلة بالأصل والحمد لله.
(٩) "ابن جدعان" هو عبد الله بن جدعان من بني تيم بن مرة من أقرباء عائشة وكان من رؤساء قريش كثر الإطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت