فهرس الكتاب

الصفحة 2358 من 2643

الرجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْولْدَانِ} (١) قَال: كُنْت أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ الله (٢) .

وزاد في آخر: أَنَا مِنَ الْولْدَانِ وَأُمِّي مِنَ النسَاءِ.

٥٢٤٨ - (٤٥) وَعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَال: قُطِعَ عَلَى (٣) أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ (٤) فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَد النهْي، ثُمَّ قَال: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، يَأتِي السَّهْمُ فيرْمَي بِهِ فيصِيبُ (٥) أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ، فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الذِينَ تَوَفاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} (٦) الآية (٧) .

٥٢٤٩ - (٤٦) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرضَى} (٨) قَال: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَكَانَ جَرِيحًا (٩) .

٥٢٥٠ - (٤٧) وَعَنِ الأسْوَدِ هُوَ ابْن يَزِيدٍ قَال: كُنا فِي حَلْقَةِ عَبْدِ اللهِ، فَجَاءَ حُذَيفَةُ حَتى قَامَ عَلَينَا فَسَلمَ ثُمَّ قَال: لَقَدْ أُنْزِلَ النفَاقُ عَلَى قَوْمٍ خَيرٍ مِنْكُمْ، قَال (١٠) الأَسْوَدُ: سُبْحَانَ الله، إِن اللهَ يَقُولُ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النارِ} (١١) ، فَتَبَسَّمَ عَبْدُ اللهِ، وَجَلَسَ حُذَيفَةُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، ف??قَامَ عَبْدُ اللهِ وَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ، فَرَمَانِي بِالْحَصَا فَأَتَيتُهُ، فَقَال حُذَيفَةُ:


(١) سورة النساء، آية (٩٨) .
(٢) البخاري (٨/ ٢٥٥ رقم ٤٥٨٨) ، وانظر (١٣٥٧، ٤٥٨٧، ٤٥٩٧) .
(٣) قوله: "على" ليس في (أ) .
(٤) "بعث" أي: جيش، والمعنى أنهم ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام، وكان ذلك في خلافة عبد الله بن الزبير على مكة.
(٥) في (أ) : "فيصيب به".
(٦) سورة النساء، آية (٩٧) .
(٧) البخاري (٨/ ٢٦٢ رقم ٤٥٩٦) ، وانظر (٧٠٨٥) .
(٨) سورة النساء، آية (١٠٢) .
(٩) البخاري (٨/ ٢٦٤ رقم ٤٥٩٩) .
(١٠) في (ك) : "فقال".
(١١) سورة النساء، آية (١٤٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت