فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 2643

وَقَال فِي بَاب "الْمَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ": وَلا يُكَفرُ صَاحِبُهَا بِارْتكَابِهَا إلا بِالشِّرْكِ لِقَوْلِ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ) . وَقَال الله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (١) {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَينَهُمَا} (٢) فَسَمَّاهُمْ مُؤْمِنِينَ (٣) .

ومن بعض تراجمه أيضًا بَاب "الدِّينُ يُسْر وَقَوْلُ النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى الله الْحَنِيفِيَّةُ (٤) السَّمْحَةُ) (٥) "، ولمْ يُسند هَذَا الحدِيث، وَأَسنَدَ حَدِيث" إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ" (٦) ، وحدِيث "أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى الله الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ" أَسنَدَهُ أَبو بكرِ بْنُ أَبِي شَيبةَ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَباسٍ عَنِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - (٧) .

وَفِي أخْرَى: بَاب "الصَّلاةُ مِنَ الإِيمَانِ وَقَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} (٨) : يَعْنِي صَلاتكُمْ عِنْدَ الْبَيتِ (٩) " (١٠) وذَكَرَ فِي هَذَا البَابِ حَدِيثَ تَحْويلِ القِبْلَةِ وَأَسْنَدَهُ.

وَفِي أُخْرَى: بَاب "زِيَادَةِ الإيمَانِ وَنُقْصَانِهِ" وَقَوْلِ الله تَعَالى: {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} (١١) ، {وَيَزْدَادَ الذين آمَنُوا إيمانًا} (١٢) ، وَقَال تَعَالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ


(١) سورة النساء، آية (٤٩) ، وسورة النساء، آية (١١٦) .
(٢) سورة الحجرات، آية (٩) .
(٣) البخاري (١/ ٨٤) .
(٤) "الحنيفية": هي ملة إبراهيم، وسمى حنيفًا لميله عن الباطل إلى الحق، لأن أصل الحنف: الميل.
(٥) البخاري (١/ ٩٣) .
(٦) البخاري (١/ ٩٣ رقم ٣٩) من حديث أبي هريرة، انظر (٦٤٦٣، ٥٦٧٣، ٧٢٣٥) .
(٧) لم أجده عند ابن أبي شيبة، وانظر (تغليق التعليق) (٢/ ٤١ - ٤٣) .
(٨) سورة البقرة، آية (١٤٣) .
(٩) في (ك) : "إلى بيت القدس".
(١٠) البخاري (١/ ٩٥) .
(١١) سورة الكهف، آية (١٣) .
(١٢) سورة المدثر، آية (٣١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت