وفِي تَرْجَمَةٍ أُخْرى: بَابُ "مَا جَاءَ: إِنَّ الأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَالْحِسْبَةِ (١) ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى" فَدَخَلَ فِيهِ الإِيمَانُ وَالْوُضُوءُ وَالصَّلاةُ وَالزَّكَاةُ (٢) وَالْحَجُّ وَالصَّوْمُ وَالأَحْكَامُ، قَال الله عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} (٣) : عَلَى نِيَّتهِ، وَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ) (٤) . وأَسْندَ حَدِيثَ "الأَعْمالُ بالنِيَّاتِ"، وَحَدِيثَ النفَقَةِ عَلَى الأَهْلِ.
(١) "الحسبة": أي طلب الثواب.
(٢) قوله: "والزكاة" ليس في (أ) .
(٣) سورة الإسراء، آية (٨٤) .
(٤) البخاري (١/ ١٣٥) .