رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سِتَّ أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ ثَمَانِ وَشَهِدتُ تَيسِيرَهُ، وَإنِّي إِنْ كُنْتُ أَنْ أَرجِعَ (١) مَعَ دَايَّتي أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعها تَرجِعُ إِلَى مَألفِها (٢) فَيَشُقُّ عَلَيَ (٣) .
وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ: فَتَرَكَ صَلاتهُ وَتَبِعَها حَتى أَدرَكَها فَأَخذها ثُمَّ جَاءَ فَقَضَى صَلاتهُ. وَقَال: إِنَّ مَنْزِلِي متَرَاخٍ فَلَوْ صَليتُ وَتَرَكتهُ لَمْ آتِ أَهْلِي إِلَى الليلِ. وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ: مَا عَنَّفَنِي أَحَذ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -.
وَقَال في بَاب "مَا يَجُوزُ مِنَ النفْخ وَالْبُصَاقِ فِي الصَّلاةِ": ويذْكَرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمرٍو، نَفَخَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي سُجُودِهِ فِي كُسُوفٍ (٤) (٥) . وحَدِيث عَبْد اللهِ بْنِ عَمرٍو هذَا ذَكَرَهُ النسَائِي وغَيرُهُ (٦) .
وَفِي بَاب "مَنْ لَمْ يَتَشَهَّد فِي سَجْدَتَي السَّهْو": وَسلمَ أَنَس وَالْحَسَنُ وَلَم يَتَشَهَّدَا. وَقَال قَتَادَةُ: لا يَتَشَهُّدُ (٧) .
وقَال فِي بَاب "يفْكِرُ (٨) الرَّجُلُ الشمَّيءَ فِي الصَّلاةِ": وَقَال عُمَرُ: إِنِّي لأُجَهِّزُ جَيشِي وَأَنَا فِي الصَّلاةِ (٩) .
(١) في حاشية (أ) : "أراجع".
(٢) في (١) : "يرجع إلى مالغها".
(٣) البخاري (٣/ ٨١ رقم ١٢١١) ، وانظر (٦١٢٧) .
(٤) في (أ) : "كسوف الشمس".
(٥) البخاري (٣/ ٨٣) .
(٦) أخرجه النسائي (٣/ ١٣٧ - ١٣٩ رقم ١٤٨٢) في كتاب الكسوف، باب نوع آخر، وأبو داود (١/ ٧٠٤ - ٧٠٥ رقم ١١٩٤) في الصلاة، باب من قال: يركع ركعتين.
(٧) البخاري (٣/ ٩٧) .
(٨) في (ك) : "تفكر".
(٩) البخاري (٣/ ٨٩) .