فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 2643

وفي بَعضِ تَرَاجُمِهِ: بَاب "قَوْلِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (يُعَذبُ الْمَيّتُ بِبَعضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ) : إِذَا كَانَ النوْحُ مِنْ سُنتِهِ لِقَوْلِ الله تَعَالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكمْ نَارًا} (١) ، وَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (كُلُّكُم رَاع وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتهِ) . فَإذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ سُنتِهِ فَهُوَ كَمَا قَالتْ عَائِشَةُ: {وَلا (٢) تَزِرُ وَازِرَة وزْرَ أُخْرَى} (٣) ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالى: {وَإِنْ تدعُ مُثْقَلَة إِلَى حِملِها لا يُحمَلْ مِنْهُ شَيءٌ} (٣) ، وَمَا يُرَخصُ (٤) مِنَ الْبُكَاءِ فِي عَيرِ نَوْح، وَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (لا تُقْتَل نَفْسٌ ظُلْمًا إلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْل (٥) مِنْ دَمِها، وَذَلِكَ لأَنهُ (٦) أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ) (٧) .

وقوله - عليه السلام -: "لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا" قَدْ تَقَدَّمَ لَهُ وَلِمسْلِم رَحِمَهُمَا الله.

وَقَال فِي بَاب "مَا يُكْرَهُ مِنَ النِّيَاحَةِ عَلَى الْمَيِّتِ": وَقَال (٨) عُمَرُ: دعهُنَّ يبكِينَ عَلَى أَبِي سُلَيمَانَ (٩) مَا لَمْ يَكُنْ نَقْع أَوْ لَقْلَقَة. وَالنقْعُ: التُّرَابُ عَلَى الرَّأسِ، وَاللقْلَقَةُ: الصَّوْتُ (١٠) .

[وَفِي بَاب "مَنْ لَمْ يُظْهر حُزْنَهُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ"] (١١) : وَقَال مُحَمَّدُ بْنُ كَعبٍ: الْجَزَعُ: الْقَوْلُ السيئُ وَالطنُّ السيئُ. وَقَال يَعقُوبُ: {إِنمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله} (١٢) (١٣) .

وَقَال فِي بَاب "الصَّبْرِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى": وَقَال عُمَرُ: نِعمَ الْعِدلانِ (١٤)


(١) سورة التحريم، آية (٦) .
(٢) في (أ) : "لا".
(٣) سورة فاطر، آية (١٨) .
(٤) في (أ) : "تَرخص".
(٥) الكفل: الحظ والنصيب.
(٦) في (ك) : "بأنه".
(٧) البخاري (٣/ ١٥٠) .
(٨) في (ك) : "قال".
(٩) "أبي سليمان": هو خالد بن الوليد - رضي الله عنه -.
(١٠) البخاري (٣/ ١٦٠) .
(١١) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(١٢) سورة يوسف، آية (٨٦) .
(١٣) البخاري (٣/ ١٦٩) .
(١٤) العدلانّ: المثلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت