فَقَال: هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا حَتَّى نُضَارِبَ الْقَوْمَ مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِئْسَ مَا عَوَّدَتْكُمْ أَقْرَانُكُمْ (١) .
وَفِي بَاب "الرُّكُوبِ عَلَى الدَّبَّةِ الصَّعْبَةِ وَ [الْفُحُولَةِ] (٢) مِنَ الْخَيلِ": وَقَال رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ السَّلَفُ يَسْتَحِبُّونَ [الْفُحُولَةَ] (٣) لأَنَّهَا أَجْرَى وَأَجْسَرُ (٤) .
وَفِي بَاب "سِهَامِ الْفَرَسِ: "وَقَال مَالِكٌ: يُسْهَمُ لِلْخَيلِ وَالْبَرَاذِينِ مِنْهَا لِقَوْل اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْخَيلَ وَالْبِغَال وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} (٥) ، وَلا يُسْهَمُ لأَكْثَرَ مِنْ فَرَسٍ (٦) .
وَفِي بَاب "الْحِرَاسَةِ فِي الْغَزْو": {فَتَعْسًا} (٨) كَأَنَّهُ يَقُولُ: فَأَتْعَسَهُمُ اللهُ {طُوبَى} (٩) : فُعْلَى مِنْ كُلِّ شَيءٍ طَيِّبٍ، وَهِيَ يَاءٌ حُوِّلَتْ إِلَى الْوَاو وَهُوَ مِنْ يَطِيبُ (١٠) .
وَفِي "بَاب مَا قِيلَ فِي الرِّمَاحِ": وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالفَ أمْرِي) (١١) .
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (١٢) .
(١) البخاري (٦/ ٥١ رقم ٢٨٤) مسندًا.
(٢) في النسخ: "العجول"، والمثبت من "صحيح البخاري".
(٣) في النسخ: "العجولة"، والمثبت من "صحيح البخاري".
(٤) البخاري (٦/ ٦٦) .
(٥) سورة النحل، آية (٨) .
(٦) البخاري (٦/ ٦٧) .
(٧) البخاري (٦/ ٧١) .
(٨) سورة محمَّد، آية (٨) .
(٩) سورة الرعد، آية (٢٩) .
(١٠) البخاري (٦/ ٨١) .
(١١) البخاري (٦/ ٩٨) .
(١٢) أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١/ ٢١٣ رقم ٢٣١) ، وانظر "تغليق التعليق" (٣/ ٤٤٥ - ٤٤٦) .