فهرس الكتاب

الصفحة 2489 من 2643

سَهْمًا بِمِائَةِ ألَفٍ، وَقال ابْنُ زَمْعَةَ: قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بِمِائَةِ أَلْفٍ، فَقال مُعاويَةُ: كَمْ بَقِيَ؟ قَال: سَهْمٌ وَنِصفٌ. قَال: قَدْ أَخَذتهُ بِخَمْسِينَ وَمِائَةِ ألَفٍ. قَال: وَباعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ نَصِيبَهُ مِنْ مُعاويَةَ بِسِتّ مِائَةِ أَلْفٍ، فَلَمّا فَرَغَ ابْنُ الزُّبيرِ مِنْ قَضاءِ دَيِنهِ فال بَنُو الزُّبيرِ: اقْسِمْ بَينَنا مِيراثَنا، قَال: والله لا أقْسِمُ بَينَكُمْ حَتى أُنادِيَ بِالْمَوْسِمِ أَرْبَعَ سِنِينَ: أَلا مَنْ كانَ لَهُ عَلَى الزُّبيرِ دَينٌ فليَأتنا فَلْنَقْضِهِ. قَال: فَجَعَلَ كُلَّ سَنَةٍ يُنادِي بِالْمَوْسِمِ فَلَمّا مَضَى أرْبَعُ سِنِينَ قَسَمَ بَينَهُمْ. قال: وَكانَ لِلزُّبيرِ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ وَرَفَعَ الثُّلُثَ فَأَصابَ كُلَّ امْرَأَةٍ أَلْفُ أَلْفٍ وَمِائتَي أَلفٍ، فَجَمِيعُ مالِهِ خَمْسُونَ أَلْفَ أَلفٍ وَمِائَتا أَلْفٍ (١) .

وَقال في باب "الْجِزْيَةِ والْمُوادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذِّمَّةِ والْحَرْبِ" وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلى {وَهُمْ صَاغِرُونَ} (٢) يَعْنِي أَذِلّاءُ، {وَالْمَسْكَنَةُ} (٣) : مَضدَرُ الْمِسْكِينِ، أَسْكَنُ مِنْ فُلانٍ: أَحْوَجُ مِنْهُ، وَلَمْ يَذْهَبْ إِلَى السُّكُونِ.

وَعَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قُلْتُ لِمُجاهِدٍ: ما شأنُ أَهْلِ الشّامِ عَلَيهِمْ أَرْبَعَةُ دَنانِيرَ وَأَهْلُ الْيَمَنِ عَلَيهِمْ دِينارٌ؟ قَال: جُعِلَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْيَسارِ (٤) (٥) .

وَفِي باب "الْوَصاةِ بأهْلِ الذِّمَّةِ" الذِّمَّةُ: الْعَهْدُ، والآلُ: الْقَرابَةُ (٦) .

وَفِي باب "إِذا قالُوا صَبأنَا": وَقال عُمَرُ: إِذا قَال مَتْرَسْ (٧) فَقَدْ آمَنَهُ إِن الله يَعْلَمُ الأَلْسِنَةَ كُلّها. وَقال (٨) : تَكَلم لا بأسَ (٩) (١٠) .


(١) البخاري (٦/ ٢٢٧ - ٢٢٨ رقم ٣١٢٩) مسندًا.
(٢) سورة التوبة، آية (٢٩) .
(٣) سورة البقرة، آية (٦١) .
(٤) "اليسار": السهولة والغنى.
(٥) البخاري (٦/ ٢٥٧) .
(٦) البخاري (٦/ ٢٦٧) .
(٧) كلمة أعجمية معناها: لا تخف.
(٨) في (ك) : "أو قال".
(٩) "تكلم لا بأس": قالها عمر للهرمزان تأمينًا له لما قدم به عليه فاستعجم.
(١٠) (٦/ ٢٧٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت