فهرس الكتاب

الصفحة 2504 من 2643

وَفِي باب قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} (١) : {نَبَذْنَاهُ} : أَلْقَيناهُ، اعْتَزَلَتْ {شَرْقِيًّا} : مِمّا يَلِي الشَّرقَ، {فَأَجَاءَهَا} : أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ، ويقالُ: أَلْجَأَها: اضْطَرَّها، {تَسَّاقَطْ} : تَسْقُطْ، {قَصِيًّا} : قاصِيًا، {فَرِيًّا} : عَظيمًا. قَال ابْنُ عبَّاسٍ: {نَسْيًا} : لَمْ أَكُنْ شَيئًا، وَقال غَيرُهُ: النسْيُ: الشَّيءُ الْحَقِيرُ. وَقال أبو وائلٍ: عَلِمَتْ (٢) مَريَمُ أَنَّ التقِيَّ ذُو نُهْيةٍ حِينَ قالتْ: {إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} . وَعَنِ البَراءِ: {سَرِيًّا} : نَهَرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيانِيَّةِ (٣) .

وَقال في باب "ما ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرائِيلَ" عَنْ عائِشَةَ أنها كانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ في خاصِرَتِهِ وَتَقُولُ: إِنَّ الْيَهُودَ تَفْعَلُهُ (٤) .

وَفِي باب " {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} (٥) " الكَهْفُ: الْفَتْحُ في الْجَبَلِ، والرَّقِيمُ: الْكِتابُ، {مَرْقُومٌ} : مَكتْوبٌ مِنَ الرَّقْمِ، {رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} : أَلْهَمْناهُمْ صَبْرًا، {شَطَطًا} . إِفْراطًا، الوَصِيدُ: الْفِناءُ وَجَمْعُهُ وَصائِدُ وَوُصُدٌ، ويقالُ: الوَصِيدُ: البابُ، {مُؤْصَدَةٌ} : مُطبقَةٌ آصَدَ الْبابَ وَأَوْصَدَ {بَعَثْنَاهُمْ} : أحييناهُمْ، {أَزْكَى} : أَكثرُ رَيعًا، فَضَرَبَ الله عَلَى آذانِهِمْ [فَنامُوا] (٦) ، {رَجْمًا بِالْغَيبِ} لَم يَستَبِنْ، وَقال مُجاهِدٌ: {تَقْرِضُهُمْ} : تَتْرُكهُمْ (٧) .


(١) سورة مريم، الآيات (١٦ - ٢٤) .
(٢) في (ك) : "أعلمت".
(٣) البخاري (٦/ ٤٧٦) .
(٤) البخاري (٦/ ٤٩٥ رقم ٣٤٥٨) مسندًا.
(٥) سورة الكهف، الآيات (٩ - ٢٢) .
(٦) في النسختين: "فقاموا"، والمثبت من "صحيح البخاري".
(٧) البخاري (٦/ ٥٠٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت