فهرس الكتاب

الصفحة 2537 من 2643

الشَّفَا: الشَّفِيرُ وَهُوَ حَدُّهُ، [وَالْجُرُفُ] (١) : هُوَ مَا تَجَرَّفَ مِنَ (٢) السُّيُولِ وَالأَوْدِيَةِ، {هَارٍ} : هَائِرٍ، يُقَالُ: تَهَوَّرَتِ الْبِئْرُ إِذَا انْهَدَمَتْ (٣) ، وَانْهَارَ مِثْلُهُ، {لأَوَّاهٌ} : شَفَقًا وَفَرَقًا، قَال الشَّاعِرُ:

إِذَا مَا قُمْتُ أَرْحَلُهَا بِلَيلٍ ... تَأَوَّهُ أهَةَ الرَّجُلِ الْحَزِينِ (٤)

وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {أُذُنٌ (٥) } : يُصَدِّقُ، {تُطَهِّرُهُمْ} : تُزَكِّيهِمْ وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطاعَةُ وَالإِخْلاصُ، {لا يُؤتُونَ الزَّكَاةَ} : لا يَشهدُونَ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، {يُضَاهُونَ} : يُشَبِّهُونَ (٦) . سِيحُوا: سِيرُوا (٧) . {الدِّينُ الْقيِّمُ} : هُوَ الْقَائِمُ (٨) (٩) . {إِنَّ اللهَ مَعَنَا} : أَي نَاصِرُنَا، السَّكِينَةُ: فَعِيلَة مِنَ السُّكُونِ (١٠) .

قَال ابْنُ أَبِي مُلَيكَةَ: وَكَانَ بَينَهُمَا شَيءٌ -يَعْنِي ابْنَ الزُّبيرِ وَابنَ عَبَّاسٍ- قَال: فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أتُرِيدُ أنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيرِ فَتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟ فَقَال: مَعَاذَ اللهِ إِنَّ اللهَ كَتَبَ ابْنَ الزُّبيرِ وَبَنِي أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وَإِنِّي وَاللهِ لا أُحِلُّهُ (١١) أَبَدًا، قَال: قَال الناسُ بَايِعْ لابْنِ الزبيرِ، فَقُلْتُ: وَأَينَ بِهَذَا الأَمْرِ عَنْهُ، أَمَّا أَبوهُ فَحَوَارِيُّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ الزُّبيرَ، وَأَمَّا جَدُّهُ فَصَاحِبُ الْغَارِ يُرِيدُ أَبَا بَكْرٍ، وَأُمُّهُ فَذَاتُ النِّطَاقينِ يُرِيدُ أَسْمَاءَ، وَأَمَّا خَالتُهُ فَأُم الْمُؤمِنِينَ يُرِيدُ عَائِشَةَ، وَأمَّا عَمَّتُهُ فَزَوْجُ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ خَدِيجَةَ، وَأَمَّا عَمَّةُ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَدَّتُهُ


(١) ما بين المعكوفين ليس في النسخ، والمثبت من "صحيح البخاري".
(٢) في (أ) : "من منه" وفوق "من": "خ".
(٣) في (أ) : "اتهدمت".
(٤) البخاري (٨/ ٣١٣) .
(٥) في (أ) : "أذر".
(٦) البخاري (٨/ ٣١٦) .
(٧) البخاري (٨/ ٣١٧) .
(٨) قوله: "القائم" ليس في (أ) .
(٩) البخاري (٨/ ٣٢٤) .
(١٠) البخاري (٨/ ٣٢٥) .
(١١) في (ك) : "أجله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت