فهرس الكتاب

الصفحة 2574 من 2643

يُدِيمُونَ، {مَدِينِينَ} : مُحَاسَبِينَ، وَالرَّيحَانُ: الرِّزْقُ، {وَنُنْشِئَكُمْ فِيمَا لا تَعْلَمُونَ} : في أَيّ خَلْقٍ نَشَاءُ، {تَفَكهُونَ} : تَعْحبونَ، {عُرُبًا} : مُثَقَّلَةً وَاحِدُهَا عَرُوبٌ مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ يُسَمِّيهَا أَهْلُ مَكةَ الْعَرِبَةَ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ الْغَنِجَةَ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ الشَّكِلَةَ، {كَاذِبَةٌ، خَافِضَةٌ} : لِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ، وَ {رَافِعَةٌ} : إِلَى الْجَنَّةِ، {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} : بَعْضُهَا فوْقَ بَعْضٍ، وَ {مُتْرَفِينَ} : [مُمَتَّعِينَ] (١) ، {مَا تُمْنُونَ} : مِنَ النُّطَفِ يَعْنِي في أَرْحَامِ النِّسَاءِ، {مَوَاقِع النُّجُومِ} : بِمُحْكَمِ الْقُرْآنِ، ويُقَالُ: بِمَسْقِطِ النُّجُومِ إِذَا سَقَطْنَ، وَمَوَاقِعُ وَمَوْقِعٌ وَاحِدٌ، {مُدْهِنُونَ} : مُكَذِّبُونَ مِثْلُ: {لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} ، {فَسَلامٌ لَكَ} : فَسِلْمٌ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَأُلْغِيَتْ إِنَّ وَهُوَ مَعْنَاهَا كَمَا تَقُولُ: أَنْتَ مُصَدَّقٌ مُسَافِرٌ (٢) عَنْ قَلِيلٍ إِذَا كَانَ قَدْ قَال: إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَرِيبٍ، وَقَدْ يَكُونُ كَالدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِكَ فَسَقْيًا لَكَ مِنَ الرِّجَالِ إِنْ رَفَعْتَ السَّلامَ فَهُوَ مِنَ الدُّعَاءِ (٣) (٤) .


(١) في النسخ: "ممتنعين"، والمثبت من "صحيح البُخَارِيّ".
(٢) في النسخ: "أنت مصدق ومسافر"، والمثبت من "الصحيح".
(٣) وخلاصة المعنى كما ذَكَرَهُ القسطلاني (٧/ ٢٨١ - ٢٨٢) : (فَسَلامٌ لَكَ: أَي فَسِلْمٌ لَكَ إنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيمِينِ، وَأُلْغِيَتْ إِنَّ) من قوله: إنَّك (وَهوَ مَعْنَاهَا) وإن ألغيت (كَمَا تَقُولُ) لرجل: (أَنْتَ مُصَدَّقٌ مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ) أي: أَنْتَ مصدق أنك مسافر عن قليل، فتحذف لفظ: إن (إِذَا كَانَ) الذي قلت له ذلك (قَدْ قَال: إِنِّي مُسَافِر عَنْ قَرِيبٍ. وَقَدْ يَكُونُ) لفظ السلام (كَالدُّعَاءِ لَهُ) أي: للمخاطب من أصحابي اليمين (كَقَوْلكَ فَسَقْيًا لَكَ مِنَ الرِّجَالِ) أي: سقاك الله سقيا (إِنْ رَفَعْتَ السَّلامَ فَهُوَ مِنَ الدُّعَاءِ) وإن نصبت لا يكون من الدعاء ولم يقرأ به أحدٌ.
(٤) البُخَارِيّ (٨/ ٦٢٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت