فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 2643

بَنُو إسْرَائِيل إلَى سَوْأَةِ مُوسَى - عليه السلام -. قَالُوا: وَاللهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأسٍ، فَقَامَ الْحَجَرُ حَتى نُظرِ إِلَيهِ. قَال: فَأَخَذَ ثَوْبَهُ، فَطَفِقَ (١) بِالْحَجَرِ ضَربًا). قَال أبو هُرَيرَةَ: وَاللهِ إنَّهُ بِالْحَجَرِ نَدَبٌ (٢) سِتَّة أوْ سَبْعَة، ضَربُ مُوسَى بِالْحَجَرِ (٣) .

٤٦٤ - (٦) وقال البخاري بعد ماذكر هذا الحديث: وَعَنْ أبي هُرَيرَةَ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (بَينَا (٤) أيوبُ يَغْتَسِلُ عُريَانًا فَخَرَّ عَلَيهِ جَرَاد مِنْ ذَهبٍ، فَجَعَلَ أيوبُ يَحتَثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أيوبُ! أَلَم أَكن أَغْنَيتُكَ (٥) عَمَّا تَرَى؟ قَال: بَلَى وَعِزَّتِكَ، وَلَكِنْ لا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ) (٦) . وفِي لفظٍ آخر: رِجْلُ (٧) جَرَادٍ مِنْ ذَهبٍ. ذكره في "كتاب التوحيد".

٤٦٥ - (٧) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَال: لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعبَةُ ذَهبَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَبَّاس يَنْقُلانِ حِجَارَةً، فَقَال الْعَبَّاسُ لِلنبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى عَاتِقكَ مِنَ الْحِجَارَةِ فَفَعَلَ، فَخَرَّ إلَى الأَرضِ، وَطَمَحَتْ عَينَاهُ إلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَقَال: (إِزَارِى إِزَارِي) ، فَشَدَّ عَلَيهِ إِزَارَهُ (٨) . وفي روايةٍ: فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيهِ، قَال (٩) : فَمَا رُئيَ بَعدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ عُريَانًا. [وفي أخرى: عَلى رَقَبَتِك، بدل: عَاتِقِك] (١٠) [ذكره في "بنيان الكعبة" في "المناقب"، وفي "الحج"] (١١) .


(١) في (أ) : "وطفق".
(٢) "ندب" هو الأثر من الضرب.
(٣) مسلم (١/ ٢٦٧ رقم ٣٣٩) ، البخاري (١/ ٣٨٥ رقم ٢٧٨) وانظر (٣٤٠٤، ٤٧٩٩) .
(٤) في (ج) : "بينما".
(٥) في (ج) : "أغنيك".
(٦) البخاري (١/ ٣٨٧ رقم ٢٧٩) ، وانظر (٣٣٩١، ٧٤٩٣) .
(٧) "رجل": هو الجراد الكثير.
(٨) مسلم (١/ ٢٦٧ رقم ٣٤٠) ، البخاري (١/ ٤٧٤ رقم ٣٦٤) ، وانظر (١٥٨٢، ٣٨٢٩) .
(٩) قوله: "قال" ليس في (أ) .
(١٠) ما بين العكوفن ليس في (ج) .
(١١) ما بين المعكوفين ليس في (ج) ، والذي ذكره هو البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت