التَّسْلِيمُ عَلَيكَ، فَكَيفَ نُصَلِّي عَلَيكَ؟ قَال: (قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ) (١) . خرجه في "الدعوات". وفي رواية: "كَمَا صَلَّيتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ". لم يخرج مسلم عن أبي سعيد في هذا شَيئًا.
٥٥٥ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صلَّى اللهُ عَلَيهِ عَشْرًا) (٢) . لم يخرج البخاري هذا الحديث. (٣)
٥٥٦ - (١١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِذَا قَال الإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (??) .
٥٥٧ - (١٢) البخاري. عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِي قَال: كُنَّا نُصَلِّي يَوْمًا وَرَاءَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَال: (سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ) . قَال رَجُلٌ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طمبا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَال: (مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ ) قَال: أَنَا. قَال: (رَأَيتُ بِضْعَةً (٥) وَثَلاثِينَ مَلَكًا بَيتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ) (٦) . لم يخرج مسلم بن الحجاج هذا الحديث, ولا أخرج عن رفاعة بن رافع في كتابه شَيئًا.
(١) البخاري (٨/ ٥٣٢ رقم ٤٧٩٧) ، وانظر رقم (٦٣٥٨) .
(٢) مسلم (١/ ٣٠٦ رقم ٤٠٨) .
(٣) في حاشية (١) قوله: "بلغ قراءة على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه - في السبعين والحمد لله".
(٤) مسلم (١/ ٣٠٦ رقم ٤٠٩) ، البخاري (٢/ ٢٨٣ رقم ٧٩٦) ، وانظر رقم (٣٢٢٨) .
(٥) في (أ) : "بضعًا".
(٦) البخاري (٢/ ٢٨٤ رقم ٧٩٩) .