فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 2643

لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيرًا. وذَكرَ أَنَّ قَولَه - عليه السلام -: "إِنَّكُنَّ لأَنْتُنُّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ" كَانَ فِي المَرَّةِ الثَّالِثَةِ (١) .

٥٧٣ - (١١) وخرَّج أَيضًا مِن حَدِيث ابْنِ عُمَر قَولَه - عليه السلام -: (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) ومراجعة عائشة له في هذه القصة، وذكر المراجعة مرتين، وفِيهِ قَولُه - عليه السلام -: (مُرُوه فَليُصَلِّ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) (٢) .

٥٧٤ - (١٢) مسلم. عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ (٣) فِي وَجَع رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الاثْنَينِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلاةِ كَشَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سِتْرَ الْحُجْرَةِ، فَنَظَرَ إِلَينَا وَهُوَ قَائِمٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَاحِكًا، قَال: فَبُهِتْنَا وَنَحْنُ فِي الصَّلاةِ مِنْ فَرَحٍ بِخُرُوج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَارِجٌ لِلصَّلاةِ، فَأَشَارَ إِلَيهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ أَنْ أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ قَال: ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْخَى السِّتْرَ قَال: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ (٤) . وفي بعض ألفاظ البخاري: وَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلاتهِم فَرَحًا بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. وذكرَ أنَّ ذلك كَانَ فِي صَلاةِ الفَجرِ، وفي آخر (٥) : فَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

٥٧٥ - (١٣) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ الاثْنَينِ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ (٦) ، والأول أتم. لم يخرج البخاري


(١) في (ج) : "الثانية".
(٢) البخاري (٢/ ١٦٥ رقم ٦٨٢) .
(٣) في (ج) : "بهم".
(٤) مسلم (١/ ٣١٥ رقم ٤١٩) ، البخاري (٢/ ١٦٤ رقم ٦٨٠) ، وانظر أرقام (٦٨١، ٧٥٤، ٤٤٤٨، ١٢٠٥) .
(٥) في (ج) : "أخرى".
(٦) مسلم (١/ ٣١٥ رقم ٤١٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت