فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 2643

رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي وَإِنِّي (١) عَلَى السَّرِيرِ بَينَهُ وَبَينَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً فَتَبْدُو لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيهِ (٢) (٣) . وفي لفظ آخر: عَدَلْتُمُونَا بِالْكِلابِ وَالْحُمُرِ! لَقَدْ رَأَيتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ (٤) ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَي السَّرِيرِ، حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي. وقَال البُخَاري: أَعدَلْتُمُونَا، بزيادة ألِف. وقَال أَيضًا: شَبَّهْتُمُونَا، وفِي لفظٍ آخر: لَقَدْ جَعَلْتمُونَا كِلابًا.

٧٠٨ - (٢٢) مسلم. عَنْهَا قَالتْ: كُنْتُ أَنَامُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَرِجْلايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، وَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا قَالتْ: وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيسَ فِيهَا مَصَابِيحُ (٥) .

٧٠٩ - (٢٣) وعَن مَيمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ (٦) . في بعض طرق البخاري عَنْ مَيمُونَةَ: كَانَ فِرَاشِي حِيَال مُصَلَّى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ وَأَنَا عَلَى فِرَاشِي. ولم يَقُل فِي بَعض طُرقه: رُبَّمَا.

٧١٠ - (٢٤) مسلم. عَن عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ وَعَلَيهِ بَعْضُهُ إِلَى جَنْبِهِ (٧) . لم يخرج


(١) في (ج) : "وأنا".
(٢) "رجليه" أي: رجلي السرير كما في الرواية التالية.
(٣) مسلم (١/ ٣٦٦ رقم ٥١٢) .
(٤) "أسنحه" أي: أظهر له وأعترض.
(٥) (١/ ٣٦٧ رقم ٥١٢) .
(٦) مسلم (١/ ٣٦٧ و ٤٥٨ رقم ٥١٣) ، البخاري (١/ ٤٣٠ رقم ٣٣٣) ، وانظر أرقام (٥١٨,٥١٧,٣٨١,٣٧٩) .
(٧) مسلم (١/ ٣٦٧ رقم ٥١٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت