فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 2643

٨٢٩ - (١٧) وعَنهُ قَال: كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَعَوَّذُ مِن فِتنَةِ الدَّجَّالِ (١) .

٨٣٠ - (١٨) وعَنه قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ) (١) . لم يخرج البخاري هذا اللفظ: لفظ الأمر.

٨٣١ - (١٩) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ: (قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيح الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ) . قَال مُسْلِم (٢) : بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا قَال لابْنِهِ: أَدَعَوْتَ بِهَا في صَلاتِكَ؟ فَقَال: لا، قَال: أَعِدْ صَلاتَكَ، لأَنَّ طَاوُسًا رَوَاهُ عَنْ ثَلاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ (٣) ، أَوْ كَمَا قَال (٤) . أخرجه البخاري من فِعل النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - من حديث أَبي هريرة وغيره (٥) ، ولم يذكر قول طاوس.

٨٣٢ - (٢٠) مسلم. عَنْ ثَوْبَانَ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاثًا، وَقَال: (اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) . قَال الْوَلِيدُ بن مُسْلمٍ: فَقُلْتُ لِلأَوْزَاعِيِّ: كَيفَ الاسْتِغْفَارُ؟ قَال: تَقُولُ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ (٦) . لم يخرج البخاري هذا الحديث،


(١) انظر الحديث رقم (١٤ و ١٦) في هذا الباب.
(٢) هو مسلم بن الححاج صاحب "الصحيح" رحمه الله.
(٣) في (ج) : "أو عن أربعة".
(٤) مسلم (١/ ٤١٣ رقم ٥٩٠) .
(٥) في (ج) : "وعمرة".
(٦) مسلم (١/ ٤١٤ رقم ٥٩١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت