فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 2643

قَوْمِهِمْ، فَشَغَلُونِي عَنِ الرَّكْعَتَينِ اللتَينِ بَعْدَ الظهْرِ، فَهُمَا هَاتَانِ) (١) .

١٢١٥ - (٢) وعَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، أَنهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَينِ اللتينِ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَقَالتْ: كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ، ثُمَّ إِنهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا، وَكَانَ إِذَا صلى صَلاةً أَثْبَتَهَا. قال إسْمَاعِيلُ بن جَعْفَر: تَعْنِي دَاوَمَ عَلَيهَا (٢) .

لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث عن عائشة إلا ذكر المداومة على الركعتين، وقد خرَّج حديث أم سلمة المتقدم، وقال فيه: كُنْتُ (٣) أَضرِبُ، بالباء.

١٢١٦ - (٣) مسلم عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَكْعَتَينِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ (٤) .

١٢١٧ - (٤) وعنهَا: صَلاتانِ مَا تَرَكَهُمَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بَيتي قَطُّ سِرًّا وَلا عَلانِيَةً: رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ (٤) .

١٢١٨ - (٥) وعنهَا: مَا كَانَ يَوْمُهُ الذي كَانَ يَكُونُ عِنْدِي إِلا صَلاهُمَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بَيتي تَعْنِي: الرَّكْعَتَينِ بَعْدَ الْعَصْرِ (٤) . في بعض طرق البُخارِي: عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: وَالذي ذَهَبَ بهِ، مَا تَرَكَهُمَا حَتى لَقِيَ الله، وَمَا لَقِيَ الله حَتى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاةِ، وَكَانَ يُصلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلاتِهِ قَاعِدًا، تَعْنِي: الرَّكْعَتَينِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَكَانَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّيهِمَا، وَلا يُصَلِّيهِمَا في الْمَسْجِدِ، مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ (٥) عَلَى أُمَّتِهِ، وَكَانَ يُحِب مَا خُفِّفُ عَنْهُمْ.


(١) مسلم (١/ ٥٧١ - ٥٧٢ رقم ٨٣٤) ، البخاري (٣/ ١٠٥ رقم ١٢٣٣) وانظر (٤٣٧٠) .
(٢) مسلم (١/ ٥٧٢ رقم ٨٣٥) البخاري (٢/ ٦٤ رقم ٥٩٠) ، وانظر (٥٩١، ٥٩٢، ٥٩٣، ١٦٣١) .
(٣) في (ج) : "وكنت".
(٤) انظر الحديث رقم (٢) في هذا الباب.
(٥) في (ج) : "ألا تثقل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت