فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 2643

١٢٣٠ - (٨) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتى إِذَا كنا بِذَاتِ الرّقَاع. قَال: كُنا إِذَا أَتَينَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكناهَا لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: فَجَاءَ رَجُل مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيفُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مُعَلقٌ بِشَجَرَةٍ، فَأَخَذَ سَيفَ نَبِيّ الله - صلى الله عليه وسلم - فَاخْتَرَطَهُ، فَقَال لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَتَخَافُنِي؟ قَال: (لا) . قَال: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنّي؟ قَال: (الله يَمْنَعُنِي مِنْكَ) . قَال: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَغْمَدَ السَّيفَ وَعَلقَهُ، قَال: فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَينِ، ثُمَّ تَأخرُوا وصلى بِالطائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَينِ. قَال: فَكَانتْ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ (١) . لم يصل البُخَارِي سنده بهذا الحديث.

١٢٣١ - (٩) وذكر عَنْ جَابِرٍ أيضًا قَال: خَرَج النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ذَاتِ الرِّقَاع مِنْ نَخْلٍ فَلَقِيَ جَمْعًا مِنْ غَطَفَانَ، فَلَمْ يَكُنْ قِتَال وَأَخَافَ الناسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَصَلَّى النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَكْعَتَيِ الْخَوْفِ. ولا وصل أيضًا سنده بهذا الآخر. وقال: قَال أَبو الزبيرِ عَنْ جَابِرٍ: كُنا مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَيضًا (٢) بِنَخْلٍ، فَصَلَّى الْخَوْفَ (٣) .

١٢٣٢ - (١٠) وعَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ صلى النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوَةِ بَنِي (٤) أَنْمَارٍ (٥) .

١٢٣٣ - (١١) وقَالَ: قَال أبو هُرَيرَةَ: صَليتُ مَعَ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - غَزْوَةَ نَجْدٍ صَلاةَ الْخَوْفِ. قَال: وَإِنمَا جَاءَ أبو هُرَيرَةَ إِلَى النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَيامَ خَيبرَ (٥) . ذكره في "المغازي".


(١) مسلم (١/ ٥٧٦ رقم ٨٤٣) ، البخاري (٦/ ٩٦ رقم ٢٩١٠) ، وانظر أرقام (٢٩١٣، ٤١٣٤، ٤١٣٥، ٤١٣٦) . وقد رواه موصولًا.
(٢) قوله: "أيضًا" ليس في (أ) .
(٣) البخاري (٧/ ٤١٧ - ٤١٧ رقم ٤١٢٧) معلقًا، وانظر (٤١٢٥، ٤١٢٦، ٤١٣٠، ٤١٣٧) .
(٤) قوله: "بني" ليس في (ج) .
(٥) انظر الحديث رقم (٩) في هذا الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت