فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 2643

١٣١٤ - (٢٠) وعَنْهَا قَالت: وَاللهِ لَقَدْ رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي، وَالْحَبَشَةُ يَلْعبونَ بِحِرَابِهِمْ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ لِكَي أَنْظُرَ إِلَى لَعِبِهِمْ، ثُمَّ يَقُومُ مِنْ أَجْلِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّتِي أَنْصَرِفُ، فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ، الحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْو (١) .

١٣١٥ - (٢١) وعَنْهَا قَالتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي وَقَال: مِزْمَارُ الشَّيطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ ! فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (دَعْهُمَا) . فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا (٢) فَخَرَجَتَا، وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ (٣) وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَإمَّا قَال لِي: (تَشْتَهِينَ تَنْظرُينَ؟ ) فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: (دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ) (٤) ، حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ قَال: (حَسْبُكِ) ، قُلْتُ: نَعَمْ. قَال: (فَاذْهَبِي) (٥) (٦) .

١٣١٦ - (٢٢) وعَنْهَا قَالتْ: جَاءَ حَبَشٌ يَزْفِنُونَ (٧) فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَعَانِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَوَضَعْتُ رَأْسِي عَلَى مَنْكِبِهِ، فَجَعَلْتُ انْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ، حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّتِي أَنْصَرِفُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيهِمْ (٦) .

١٣١٧ - (٢٣) وعَنْهَا أَنَّهَا قَالتْ لِلَعَّابِينَ: وَدِدْتُ أنِّي أَرَاهُمْ، قَالتْ: فَقَامَ


(١) انظر تخريج الحديث السابق.
(٢) في (ج) : "غمزتها".
(٣) "بالدرق" جمع درقة وهي ترس من جلود.
(٤) "يا بني أرفدة" هو لقب للحبشة.
(٥) في (ج) : "فاذهبي".
(٦) انظر الحديث رقم (١٩) في هذا الباب.
(٧) في (أ) : "يزفبون". ومعنى يزفنون: أي يرقصون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت