فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 2643

جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ" (١) .

ذكر (٢) البُخَارِي في بعض طرقه في هذا (٣) الحديث: أَنَّه - عليه السلام - أَرْسَلَ (٤) يَقْرأُ عَلَيهَا السَّلامَ يَقُولُ: "إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ .. " الحديث. وقَال فِيه: فَأَقْعَدَهُ فِي حَجْرِهِ وَنَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ. وقَال: "فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".

وذكر ممن قام معه - صلى الله عليه وسلم - ممن لم يذكره مسلم. قَال: أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال. في (٥) طريق أخرى: وعبادة بن الصامت.

١٣٧٥ - (٥) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَال: اشْتَكَى (٦) سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ فَأَتَى (٧) رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيهِ وَجَدَهُ فِي غَشِيَّةٍ (٨) ، فَقَال: (أَقَدْ قَضَى) . قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللهِ، فَبَكَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَكَوْا، فَقَال: (أَلا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَينِ وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ) (٩) .

زاد البُخَارِي: "وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيهِ" وهذه الزيادة ذكرها


(١) مسلم (٢/ ٦٣٥ - ٦٣٦ رقم ٩٢٣) ، البخاري (٣/ ١٥١ رقم ١٢٨٤) ، وانظر أرقام (٥٦٥٥, ٦٦٠٢, ٦٦٥٥, ٧٣٧٧, ٧٤٤٨) .
(٢) في (ج) : "وذكر".
(٣) في (ج) : "ولهذا".
(٤) في (ج) : "أرسل إليها".
(٥) في (ج) : "وفي".
(٦) "اشتكى" أي: مرض.
(٧) في هامش (ج) : "فأتاه" وكتب فوقها "ح".
(٨) "غشية" هو بفتح الغين وكسر الشين وتشديد الياء، قال القاضي عياض: هكذا رواية الأكثرين، وضبطه بعضهم بإسكان الشين وتخفيف الياء، وفيه قولان أحدهما من يغشاه من أهله، والثاني ما يغشاه من كرب الموت.
(٩) مسلم (٢/ ٦٣٦ رقم ٩٢٤) ، البخاري (٣/ ١٧٥ رقم ١٣٠٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت