١٣٩٤ - (٢٤) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالت: لَمَّا جَاءَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَتْلُ زَيدِ بْنِ حَارِثَةَ وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ قَالتْ: وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صَائِرِ الْبَابِ شَقِّ الْبَابِ، فَأَتَاهُ رَجل فَقَال: يَا رَسُولَ الله إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ، وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ فَيَنْهَاهُنَّ فَذَهَبَ، فَأَتَاهُ فَذَكَرَ أَنهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ، فَأَمَرَهُ الثانِيَةَ أَنْ يَنْهَاهُنَّ، فَذَهَبَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَال: وَاللهِ لَقَدْ غَلَبْنَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالتْ: فَزَعَمَتْ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: (اذْهَبْ فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ مِنَ الترَابِ) . قَالتْ عَائِشَةُ: فَقُلْت: أَرْغَمَ الله أَنْفَكَ، والله مَا تَفْعَلُ مَا أمَرَكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَمَا تَرَكْتَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْعَنَاءِ. وفِي رِوَايَةٍ: مِنَ الْعِيّ (١) . (٢) ولم يذكر البُخَارِي هذه الرواية، وذكر (٣) الحديث الأول كله.
١٣٩٥ - (٢٥) مسلم. عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ فَالتْ: أَخَذَ عَلَينَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَعَ الْبَيعَةِ أَلا نَنُوحَ، فَمَا وَفَتْ مِنا امْرَأَة إِلا خَمْسٌ: أُمُّ سُلَيمٍ، وَأُمُّ الْعَلاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ أو ابْنَةُ أبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ (٤) .
١٣٩٦ - (٢٦) وعنهَا لَمَّا نزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيئًا} (٥) الآية (٦) {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} قَالتْ: كَانَ مِنْهُ
(١) "العي": التعب والعناء.
(٢) مسلم (٢/ ٦٤٤ رقم ٩٣٥) ، البخاري (٣/ ١٦٦ رقم ١٢٩٩) ، وانظر (١٣٠٥، ٤٢٦٣) .
(٣) في (أ) : "ذكر".
(٤) مسلم (٢/ ٦٤٥ رقم ٩٣٦) ، البخاري (٣/ ١٧٦ رقم ١٣٠٦) ، وانظر (٤٨٩٢، ٧٢١٥) .
(٥) سورة الممتحنة، آية (١٢) .
(٦) قوله: "الآية" ليس في (ج) .