فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 2643

فَأُثْنِيَ خَيرًا، فَقَال عُمَرُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ خَيرًا، فَقَال: وَجَبت، ثُمَّ مُرَّ بِالثالِثِ فَأُثْنِيَ شَرًّا، فَقَال: وَجَبَتْ، فَقُلْتُ: وَمَا وَجَبَتْ (١) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ ! قَال: قُلْتُ: كَمَا قَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (أيمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَة بِخَيرٍ أَدْخَلَهُ الله الْجَنةَ! . قُلْنَا: وَثَلاثَة. قَال: (ثَلاثَةٌ) . قُلْنَا (٢) : وَاثْنَانِ. قَال: وَاثْنَانِ، ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ (٣) . وخرَّجه في "الجنائز" فهذا (٤) الحديث تفرد به البُخَارِي رحمةُ اللهِ عليه.

١٤١٩ - (٤٩) مسلم. عَنْ أَبِي قَتَادَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مُرَّ عَلَيهِ بِجَنَازَةٍ فَقَال: (مُسْتَرِيح وَمُسْتَرَاح مِنْهُ) . فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَا الْمُسْترِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ (٥) مِنْهُ؟ فَقَال: (الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِر يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ) (٦) . وفي لفظ آخر: (يَسْتَرِيحُ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا وَنَصَبِهَا إِلَى رَحْمَةِ الله عَزَّ وجَلَّ) (٧) .

١٤٢٠ - (٥٠) وعَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَعَى (٨) لِلناسِ النجَاشِيَ فِي الْيَوْمِ الذِي مَاتَ فِيهِ، فَخَرَجَ بِهِمْ (٩) إِلَى الْمُصَلى وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ (١٠)


(١) قوله: "فقلت: وما وجبت" ليس في (ج) .
(٢) في (أ) : "قال".
(٣) البخاري (٣/ ٢٢٩ رقم ١٣٦٨) ، وانظر (٢٦٤٣) .
(٤) في (ج) : "وهذا".
(٥) في (ج) : "وما المستراح".
(٦) مسلم (٢/ ٦٥٦ رقم ٩٥٠) ، البخاري (١١/ ٣٦٢ رقم ٦٥١٢) ، وانظر (٦٥١٣) .
(٧) في حاشية (أ) : "بلغت مقابلة بالأصل فصح، ولله الحمد والمنة".
(٨) "نعى للناس النجاشي" أي: أعلمهم بموته.
(٩) قوله: "بهم" ليس في (ج) .
(١٠) مسلم (٢/ ٦٥٦ رقم ٩٥١) ، البخاري (٣/ ١١٦ رقم ١٢٤٥) ، وانظر (١٣١٨، ١٣٢٧، ١٣٢٨، ١٣٣٣، ٣٨٨٠، ٣٨٨١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت