فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 2643

رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكةَ، وَأنَا مُنْهَبطَةٌ عَلَيهَا، أَوْ أَنَا مُصْعِدَة وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا (١) (٢) . [في رواية: مُتَهَبِّطَةٌ وَمُتَهَبِّط مِنْهَا] (٣) . وقال البخاري [في بعض طرقه] (٣) : وَلا نَرَى إلا الْحَجَّ، فَقَدِمَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَطَافَ بِالْبَيتِ وَبَينَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ... الحديث. وفي آخر: فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا، فَقَال: (مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا) . [وقال في بعض طرقه لحديث عائشة المتقدم: نَحَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَزْوَاجهِ، بَدَل: ذَبَحَ] (٤) . وفِي طَرِيقِ أخرى لمسلم (٥) : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - نُلبي لا نَذْكُرُ حَجًّا وَلا عُمْرَةً بِمَعْنَى مَا تَقَدَم. ولم يخرج البخاري لفظ هذا (٦) الطريق. وفي بعض ألفاظه (٧) : فَانتظرَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِأعْلَى مَكَّةَ.

١٩٠٠ - (١٢) مسلم. عَنْ شُعْبَة، عَنِ الْحَكَمِ بْنْ عُتَيبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَينِ، عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالت: قَدِمَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لأَرْبَع مَضَينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، أَوْ خَمسٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَهُوَ غَضْبَانُ، فَقُلتُ مَنْ أَغْضَبَكَ يَا رَسُولَ الله؟ أَدْخَلَهُ الله النّارَ، قَال: (أَوَمَا شَعَرْتِ أَني أَمَرْتُ الناس بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ) . قال الْحَكَمُ: كَأنهُمْ يَتَرَدَّدُونَ أَحْسِبُ (وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا استَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ مَعِي، حَتى أَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَحِلُّ كَمَا حَلُّوا) . وورَدَ عَن شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ أيضًا، وَلَيسَ فِيهِ ذِكرُ الشَّكِّ عَنَ (٨) الْحَكَمِ فِي قَوْلهِ يَتَرَدَّدُونَ (٢) . ولم يذكر البخاري أول هذا الحديث إلى قوله: "لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ".


(١) قوله: "منها" ليس في (ج) .
(٢) انظر رقم (١) في الباب السابق.
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٤) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(٥) في (ج) : "ولمسلم في طريق أخرى".
(٦) في (ج) : "هذه".
(٧) في (ج) : "في بعض ألفاظ البخاري".
(٨) في (ج) : "من".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت