والمعنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنعوت بالبياض يسأله الناس أن يتوجه إلى الله بوجهه الكريم ودعائه أن يُنزل عليهم المطر وذلك في حال حياته - صلى الله عليه وسلم - أما بعد مماته فقد توسل الخليفة عمر بالعباس أن يدعو لهم بنزول المطر ولم يتوسل بالرسول - صلى الله عليه وسلم -.
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خلقًا. وكان - صلى الله عليه وسلم - أبيض مليح الوجه.
أكحل العينين وليس بأكحل. أَشْكَلُ الْعَيْنِ أي طَوِيلُ شِقِّ الْعَيْنِ.
وكان - صلى الله عليه وسلم - وجهه مثل الشمس والقمر وكان مستديرًا.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سُرّ استنار وجهه، حتى كأن وجهه قطعة قمر.
إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه. لو رأيته رأيت الشمس طالعة.
ليس بالطويل البائن ولا القصير. عريض ما بين المنكبين.
إذا زَالَ زَالَ قَلْعًا، أي يَزُول قالِعًا لرِجْله من الأرض وهو بالضم، يخطو تَكَفِّيًا ويمشي هَوْنًا.
إذا مشى يتكفأ كأنما ينحط من صبب. أي إذا مشى يتكئ على أطراف أصابعه.
كث اللحية، تعلوه حُمرة. جمته أي شعره إلى شحمة أذنيه، وليس بالجعد بل شعره منبسط مسترسل.
ضخم الرأس واليدين والقدمين.
عُنُقه فكأنه جِيدُ دُمْيَةٍ في صفاء الفضة. سَهْل الخَدَّيْن. مَنْهُوسُ الْعَقِبِ أي قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ.
من لُبَّتِه إلى سُرَّتِه شعر يجري كالقضيب، ليس في بطنه ولا صدره شعر غيره.
أشْعَر الذراعين والمنكبين.
كان الشيب في عنفقته، وفي الصدغين وفي الرأس نبذ أي شعرات متفرقة.
سَوَاءُ البطن والصدر. مَسِيح الصدر عريضه. طويل الزَّنْد، رَحْب الراحة.
سَبْط القَصَب. وكان لا يضحك إلا تبسمًا.