ثلاث خلال يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة وعند غضروف كتفه الأيمن خاتم النبوة مثل البيضة لونها لون جلده فانطلق فوجده صلى الله عليه وسلم ووجد العلامات.
ومنها شرح صدره لما عرج به وإخراج العلقة التي هي حظ الشيطان من قلبه ثم غسله بماء زمزم وإعادته وقد تقدم ذكره. ومنها أخباره عن بيت المقدس وما فيه وهو بمكة حين ترددوا في عروجه وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس فكشف الله له عنه فوصفه لهم, ومنها انشقاق القمر فلقتين حين سألته قريش آية وأنزل ذكر ذلك في القرآن. ومنها أن الملأ من قريش جلسوا في الحجر بعد ما تعاقدوا على قتله فخرج - صلى الله عليه وسلم - فخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم ولم يقم له منهم رجل وأقبل - صلى الله عليه وسلم - حتى قام على رؤوسهم فقبض قبضة من تراب وقال شاهت الوجوه ثم حصبهم فما أصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر. ومنها أنه رمى القوم يوم حنين بقبضة من تراب فهزمهم الله تعالى وقال بعضهم لم يبق منا أحد إلا امتلأت عينه ترابا وفيه نزل) وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.
ومنها آية الغار إذ خرج القوم في طلبه فعمى عليهم أثره وصدوا عنه وهو نصب أعينهم وبعث الله عنكبوتا فنسجت عليه. ومنها أنه مسح على ضرع عناق لم ينز عليها الفحل فدرت وشرب أبو بكر رضي الله عنه. ومنها أنه مسح على ضرع شاة أم معبد وهي حائل قد أجهدها الهزال فدرت وتحفل ضرعها. ومنها دعوته لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يعز الله به الإسلام أو بأبي جهل بن هشام فاستجيب في عمر. ومنها دعوته لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يذهب الله عنه الحر والبرد فاذهبهما الله عنه. ومنها أنه دعا له وهو يشكو وجعا فلم يشكه بعد.
ومنها أنه تفل في عينيه وهو أرمد فبرأ من ساعته ولم يرمد بعد ذلك
ومنها أن رجل أنصاري أصيبت فمسحها فبرأت من ساعتها
ومنها أن سلمة أصابته ضربة يوم خيبر فنفث فيها ثلاث نفاث قال فما اشتكيتها حتى الساعة