ومنها دعوته لعبدالله بن عباس رضي الله عنه أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل فكان يدعى البحر لسعة علمه. ومنها دعوته لجمل جابر بن عبدالله رضي الله عنه فصار سابقا بعد أن كان مسبوقا.
ومنها أن الله تبارك وتعالى بارك في ثمر جابر حتى قضى منه دين أبيه وفضل منه ثلاثة عشر وسقا وكان سأل غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه فأبوا.
ومنها دعوته لأنس رضي الله عنه بطول العمر وكثرة المال والولد وأن يبارك له فيهما فولد له مائة وعشرون ولدا لصلبه وكان نخله يحمل في السنة مرتين وعاش مائة سنة أو نحوها
ومنها أنه شكى إليه قحوط المطر وهو على المنبر فدعا إليه وما في السماء قزعة فثارت سحابة مثل الترس ثم انتشرت ومطروا إلى الجمعة الأخرى حتى شكوا إليه انقطاع السبل فدعا الله فارتفعت
ومنها دعوته على عتبة بن أبي لهب أن يسلط الله عليه كلبا من كلابه فقتله أسد بالزرقاء من أرض الشام. ومنها دعوته على سراقة لما أتبعه حين هاجر فارتطمت فرسه وقد تقدم
ومنها شهادة الشجر له بالرسالة حين عرض على أعرابي الإسلام فقال هل من شاهد على ما تقول فقال صلى الله عليه وسلم هذه الشجرة فدعاها فأقبلت تخد الأرض حتى قامت بين يديه فاستشهدها ثلاثا فشهدت أنه كما قال ثم رجعت إلى منبتها.
ومنها أن أعرابيا من بني عامر قال له إنك تقول أشياء فهل لك أن أداويك وكان يداوي ويعالج فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك أن أريك آية وعنده نخل وشجر فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عذقا منها فأقبل إليه وهو يسجد ويرفع رأسه حتى انتهى إليه فقام بين يديه ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع إلى مكانك فرجع إلى مكانه فقال العامري والله لا أكذبك في شيء تقوله أبدا. ومنها أنه أمر شجرتين فاجتمعتا ثم أمرهما فافترقتا.
ومنها أنه أمر أنسا رضي الله عنه أن ينطلق إلى نخلات إلى جانبهن رجم من حجارة فيقول لهن يقول لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقفن بعضكم إلى بعض حتى تكن سترا