فهرس الكتاب
يصلح به بين فئتين من المسلمين عظمتين فكان كذلك. ومنها أنه أخبر بقتل العنسي الكذاب ليلة قتله وهو بصنعاء اليمن فكان كذلك.
ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم - (زويت لي الأرض مشارفها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها كما قال - صلى الله عليه وسلم - فبلغ ملكهم من أول المشرق من بلاد الترك إلى بلاد المغرب وبحر الأندلس وبلاد البربر ولم يتسعوا في الجنوب ولا في الشمال. ومنها قوله لثابت بن قيس(تعيش حميدا وتقتل شهيدا) فعاش حميدا وقتل يوم اليمامة. ومنها أن امرأة أبي لهب لما نزلت تبت يدا أبي لهب جاءته ومعه أبو بكر رضي الله عنه فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - إنها امرأة بذيئة وأخاف أن تؤذيك فلو قمت قال (إنها لن تراني فجاءت فقالت يا أبا بكر إن صاحبك هجاني، قال ما يقول الشعر قالت أنت عندي مصدق وانصرفت فقلت يا رسول الله لم ترك قال لا لم يزل ملك يسترني منها بجناحه
ومنها أن رجلا ارتد ولحق بالمشركين فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مات فقال (إن الأرض لا تقبله قال أبو طلحة فأتيت تلك الأرض التي مات فيها فوجدته منبوذا فقلت ما شأن هذا فقالوا دفناه فلم تقبله الأرض.
ومنها أن رجلا كان يأكل بشماله فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كل بيمينك فقال لا أستطيع فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا استطعت قال فما رفعها بعد إلى فيه. ومنها سقوط الأصنام التي في الكعبة بإشارته - صلى الله عليه وسلم - دون مسها بشيء وهو يقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
ومنها إطعام أهل الخندق وهم ألف من صاع شعير فشبعوا وانصرفوا والطعام أكثر مما كان
ومنها أنه أطعمهم من تمر يسير جاءت به بنت بشير بن سعد إلى أبيها وخالها عبد الله بن رواحة
ومنها أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنوه في نحر ظهورهم لقلة الزاد فقال لا ولكن ائتوني بما فضل من أزوادكم فبسطوا أنطاعا ثم صبوا عليها ما فضل من أزوادهم فدعا لهم فيها بالبركة فأكلوا حتى تضلعوا شبعا ثم كفتوا ما فضل منها في جربهم