فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 427

وانصرفت، فقال أبو بكر - رضي الله عنهم: يا رسول الله! أما تراها رأتك؟ فقال:"ما رأتني، لقد أخذ الله ببصرها عني". السيرة (1/ 382) .وعوض الله سبحانه وتعالى ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرًا حيث أبدلهما عثمان بن عفان الصحابي الجليل من العشرة المبشرين بالجنة، أمير المؤمنين. [1]

(1) هو: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي، وُلد بعد حادثة الفيل بست سنوات. وأبوه: عفان بن أبي العاص توفي في الجاهلية، ولم يدرك الإسلام.

وأمه: أروى بنت كُرَيز بن ربيعة، وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -.أسلمت أروى بنت كُرَيز ـ أم عثمان ـ وهاجرت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم تزل بالمدينة المنورة حتى ماتت في خلافة ابنها - رضي الله عنه -."الطبقات الكبرى"لابن سعد (3/ 56) . عثمان الذي جهز جيش العسرة، واشترى بئر رومة، ووسع المسجد النبوي .. ومضى إلى الله تعالى ذاك الرجل الذي حرَّر الأرقاء، ووقف طويلًا عند مقام إبراهيم يقيم الليل بركعة يختم فيها القرآن. مات شهيدًا - رضي الله عنه - بعد أن قتله الأشرار الذين خرجوا عليه من البصرة والكوفة ومصر، وكان ذلك في السنة الخامسة والثلاثين من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحاصره في بيته أربعين يومًا، ومنعوه من الصلاة في المسجد بل ومن الماء، حيث كانوا يظهرون أنهم يريدون الحج، وقد أبطنوا الخروج على عثمان - رضي الله عنه -، وكان على رأسهم كنانة بن بشر، ورومان اليماني، وسودان بن حمران، ومالك بن الأشتر، ورجل يقال له جبلة، ورجل يلقب بالموت الأسود من بني سدوس، وهؤلاء كانوا رؤوس الفتنة التي قامت على عثمان - رضي الله عنه -.

قيل للحسن البصري - وكان قد عاش تلك الفترة لأنه من كبار التابعين: أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين أو الأنصار؟ فقال: كانوا أعلاجًا من أهل مصر".تاريخ خليفة (ص 176) ."

عن عمرة بنت أرطأة قالت: خرجت مع عائشة رضي الله عنها سنة قتل عثمان إلى مكة فمررنا بالمدينة فرأينا المصحف الذي قُتل في حجره فكانت أول قطرة قطرت من دمه على أول هذه الآية: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .البقرة (137) .قالت عمرة: فما مات منهم رجل سويًا. فضائل الصحابة (1/ 501) .

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله، وقال:"أثبت أُحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان". أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب مناقب عمر برقم (3679) ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2394)

عن عمرة بنت أرطأة قالت: خرجت مع عائشة رضي الله عنها سنة قتل عثمان إلى مكة فمررنا بالمدينة فرأينا المصحف الذي قُتل في حجره فكانت أول قطرة قطرت من دمه على أول هذه الآية: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .سورة البقرة (137) . قالت عمرة: فما مات منهم رجل سويًا. فضائل الصحابة (1/ 501) . عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله، وقال:"أثبت أُحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان". أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب مناقب عمر برقم (3679) ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2394) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت