أمها: هالة بنت وهيب بن مناف بن زهرة بن كلاب، وكانت من المهاجرات الأول، شاعرة الهاشميات.
زوجها: الحارث بن حرب بن أمية - وهو أخو سفيان بن حرب - توفي عنها، فتزوجها العوام بن خويلد الأسدي أخو خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - فولدت له الزبير، والسائب، وعبد الكعبة، دعاها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام فأسلمت. [1]
أخوتها: عبد الله والد النبي - صلى الله عليه وسلم -، والحارث أبو طالب واسمه عبد مناف، والزبير ويكنى أبا الحارث، وحمزة بن عبد المطلب أسد الله، وأسد رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو لهب واسمه عبد العزى، والغيداق والمقوم، وضرار، والعباس، وقثم، وعبد الكعبة، وجحل - بتقديم الجيم - وهو السقاء الضخم، وقال الدارقطني بتقديم الحاء وهو القيد والخلخال ويسمى المغيرة. [2]
أدرك الإسلام منهم أربعة: أبو لهب، وأبو طالب، والعباس، وحمزة. فأسلم حمزة والعباس رضي الله عنهما. وهي أم حواري النبي - صلى الله عليه وسلم - الزبير بن العوام.
إسلامها رضي الله عنها
كان إسلام صفية رضي الله عنها مبكرًا، لأنه عندما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشيرته الأقربين، إذ خص ابنته فاطمة وعمته صفية رضي الله عنهما بما أمره الله عزوجل بتبليغه كما جاء في الحديث الصحيح. عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما نزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} . الشعراء الآية (214) .
قام النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئًا، سلوني من مالي ما شئتم". [3]
(1) سير أعلام النبلاء (2/ 270) .
(2) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى لمحب الطبري، وعنه القسطلاني في الواهب اللدنية (2/ 102) .
(3) رواه مسلم في كتاب الإيمان، برقم (205) ، باب قوله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} .