فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 427

فلو أن رب الناس أبقاك بيننا ... سعدنا ولكن أمرنا كان ماضيا

عليك من الله السلام تحية ... وأدخلت جنات من العدن راضيا. [1]

وفاتها

توفيت نحو سنة 15 هـ. [2]

عاتكة بنت عبد المطلب

اسمها ونسبها

عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف من قصي عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أمها: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

زوجها في الجاهلية هو أبو المغيرة بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم والد أم سلمة، فولدت له عبد الله وزهيرًا وقريبه. [3]

رؤيا عاتكة

وكانت قد رأت رؤيا أفزعتها وعظمت في صدرها فأخبرت بها أخاها العباس بن عبد المطلب، وقالت: أكتم علي ما أحدثك فإني أتخوف أن يدخل على قومك منها شر ومصيبة.

وكانت رأت في المنام قبل خروج قريش إلى بدر راكبا أقبل على بعير حتى وقف بالأبطح ثم صرخ بأعلى صوته يآل عذر انفروا إلى مصارعكم في ثلاث، صرخ بها ثلاث مرات.

قالت: فأرى الناس اجتمعوا إليه ثم دخل المسجد والناس يتبعونه إذ مثل به بعيره على ظهر الكعبة فصرخ بمثلها ثلاثا، ثم مثل به بعيره على أبي قبيس فصرخ بمثلها ثلاثا ثم أخذ صخرة من أبي قبيس فأرسلها، فأقبلت تهوي حتى إذا كانت بأسفل الجبل إنفضت

(1) سير أعلام النبلاء (2/ 325 - 326) . الإصابة (7/ 480) برقم (10785) .

(2) أعلام النساء (33/ 3) ، موسوعة حياة الصحابيات (ص 11) .

(3) الطبقات الكبرى (8/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت