اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ". أخرجه مسلم برقم (446) . الرابع: في ركوعه كان يقول:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي". أخرجه البخاري في صفة الصلاة (2/ 233) ، ومسلم في الصلاة برقم (484) ."
الخامس: في سجوده، وكان في غالب دعائه. السادس: بين السجدتين.
السابع: بعد التشهد وقبل السلام، وبذلك أمر في حديث أبي هريرة. أخرجه مسلم في المساجد برقم (588) ، وأبو داود في الصلاة برقم (983) ، وابن ماجة في الإقامة برقم (909) .
وأمر أيضًا بالدعاء في السجود. وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين، فلم يكن ذلك من هديه - صلى الله عليه وسلم - أصلًا، ولا روى عنه بإسناد صحيح، ولا حسن.
وأما تخصيص ذلك بصلاتي الفجر والعصر، فلم يفعل ذلك هو ولا أحدٌ من خلفائه، ولا أرشد إليه أمته، وإنما هو استحسان رآه من رآه عوضًا من السنّة بعدهما، والله أعلم.
عن البراء قال:"كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء". رواه البخاري برقم (759) ، باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة، ومسلم برقم (741) ، باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام.
وعن ثابت عن أنس قال:"إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي". رواه البخاري برقم (767) ، باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع وقال أبو حميد رفع النبي صلى الله عليه وسلم واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه، ومسلم برقم (472) ،باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:"كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتكبير".رواه البخاري برقم (805) ، باب الذكر بعد الصلاة، ومسلم برقم (583) ، باب الذكر بعد الصلاة
وعن بن عباس أيضًا قال:"ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بالتكبير". رواه البخاري برقم (806) ، باب الذكر بعد الصلاة، ومسلم برقم (583) ، باب الذكر بعد الصلاة.