فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 427

وعن عطاء، عن ابن عباس قال: ليس التحصيب [1] بشئ إنما هو منزل نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن عبد الله بن نمير، عن حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس أنه كان لا ينزل الأبطح، وقال: إنما فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه انتظر عائشة. [2]

وعن ليث، أن عطاء، وطاوسا، ومجاهدا، وسعيد بن جبير، كانوا يحصبون. [3]

حصبوا: نزلوا للراحة في الحصباء وهي الأبطح. [4]

وكان نزول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان في دار أم هاني.

فعن وكيع عن طلحة عن عطاء عن ابن عباس أنه نزل دار أم هاني في شهر رمضان. [5]

وقد اعتمر النبي @ بعد هجرته أربع عمر: عمرة الحديبية. وصل إلى الحديبية، والحديبية وراء الجبل الذي بالتنعيم عند مساجد عائشة عن يمينك وأنت داخل إلى مكة فصده المشركون عن البيت فصالحهم، وحل من إحرامه، وانصرف وعمرة القضية؛ اعتمر من العام القابل، وعمرة الجعرانة؛ فإنه كان قد قاتل المشركين بحنين، وحنين من ناحية المشرق من ناحية الطائف، وأما بدر فهي بين المدينة وبين مكة وبين الغزوتين ست سنين، ولكن قرنتا في الذكر؛ لأن الله تعالى أنزل فيهما

(1) عن أَنس - رضي الله عنه -"أنَّ النّبي $ صلى الظُّهر والْعصرَ والمغربَ والعشاءَ ثمَّ رقَدَ رقْدَة بالمحَصَّب ثمَّ ركب إلى البيت فطاف به"رواهُ البخاريُّ. والمحصب هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى. كما في النهاية.

(2) عن عائشة قالت: نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه اسمح لخروجه إذا خرج. متفق عليه.

(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.

(4) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.

(5) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت