فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 427

قال شريك فسألت أنسا أهو الرجل الأول؟ قال لا أدري. [1]

وعن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر الوتر"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك". [2]

وعن أم سلمة،"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا". [3]

وعن عائشة قالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. التخريج السابق.

وفي صحيح مسلم عنها رضي الله عنها:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح وفي سنن أبي داود عن عوف بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة". أخرجه مسلم رقم (487) ، باب ما يقال في الركوع والسجود.

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد: لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

وفي صحيح البخاري عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال: كنا نصلي يوما وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده فقال رجل من

(1) رواه البخاري برقم (967) ، باب الاستسقاء في المسجد الجامع، وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة برقم (897) ، باب الدعاء في الاستسقاء.

(2) أخرجه مسلم رقم (486) ، باب ما يقال في الركوع والسجود.

(3) صحيح ابن ماجة رقم (753) ، تمام المنة، وصحيح الروض (1199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت