فهرس الكتاب
ورائه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم؟ قال: أما يا رسول الله قال لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول.
وعند أبي داود عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وعافني وارزقني وفي السنن أيضا عن حذيفة رضي الله عنه وأرضاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين:"رب اغفر لي رب اغفر لي"
وعن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم. فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال.
وفي صحيح مسلم من حديث علي رضي الله عنه في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم بطوله في الفصل العاشر وفي سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم حولها ندندن.
وفي المسند والسنن عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم واستغقرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب وفي سنن النسائي