فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 427

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه كان في غزوة فقال يا مالك يوم الدين إياك أعبد وإياك أستعين قال أنس فلقد رأيت الرجال تصرعها الملائكة من بين يديها ومن خلفها وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خفت سلطانا أو غيره فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم لا إله إلا أنت عز جارك وجل ثناؤك"."

عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهور إن شاء الله). فقال له لا بأس طهور إن شاء الله. قال قلت طهور؟ كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا.

"أعرابي"قيل هو قيس بن أبي حازم."لا بأس"لا شدة عليك ولا عذاب أي رفع الله عنك ذلك."طهور"تكفير للذنوب."كلا"أي ليس كما قلت."حمى"أي مرض مصحوب بالحر."تفور"يظهر حرها،"تزيره"من أزاره إذا حمله على الزيارة وأجبره."فنعم إذا"أي لك ما أحببت ورغبت به من الموت

وعن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت وهو مسند إلى ظهره يقول:"اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى".

(بالرفيق) أي الجماعة من الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة كالصديق والخليل

وقال عوف بن مالك صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت