فهرس الكتاب
خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار قال حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت
(وعافه) أمر من المعافاة أي خلصه من المكاره (وأكرم نزله) النزل بضم الزاي وإسكانها ما يعد للنازل من الزاد أي أحسن نصيبه من الجنة قال تعالى {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزل} (ووسع مدخله) أي قبره.
وعن أبي قتادة أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم على ميت قال: فسمعته يقول:
اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا.
وزاد أبو سلمة:"من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان"
وعن عطاء بن أبي رباح عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به قالت وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سري عنه فعرفت ذلك في وجهه قالت عائشة فسألته فقال لعله ياعائشة كما قال قوم عاد فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا". [1]
"سري عنه"أي انكشف عنه الهم قال ابن الأثير وقد تكرر ذكر هذه اللفظة في الحديث وخاصة في ذكر نزول الوحي عليه وكلها بمعنا الكشف والإزالة يقال سروت الثوب وسريته إذا خلعته والتشديد فيه للمبالغة"هذا عارض ممطرنا"أي سحاب عرض في أفق السماء يأتينا بالمطر.
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله.
وعن علي بن ربيعة قال:"شهدت عليا أتي بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم قال الحمد لله ثلاثا والله أكبر ثلاثا سبحانك إني قد"
(1) رواه مسلم برقم (899) ، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر.