-أما التمهيد ففي التعريف بجرائم التعزير وأنزاعها.
-والمبحث الأول: في أثر القرابة على جرائم التعزير التي يكون الاعتداء فيها على حق الله تعالى.
-والمبحث الثاني: في أثر القرابة على جرائم التعزير التي يكون الاعتداء فيها على حق الآدمي.
الفصل الثاني في أثر القرابة على عقوبات التعزير في الفقه الإسلامي, ويشتمل على تمهيد
ومبحثين:
-أما التمهيد ففي التعريف بعقوبات التعزير.
-المبحث الأول: في أثر القرابة على عقوبات التعزير الواجبة في الاعتداء على حق الله تعالى.
-المبحث الثاني: في أثر القرابة على عقوبات التعزير الواجبة في الاعتداء على حق الآدمي.
والخاتمة تتضمن نتائج البحث.
وقد وضعت لهذا البحث منهجًا علميًّا أوجزه في النقاط التالية:
أولا: هذا البحث قائم على استقصاء الفروع الفقهية التي تبين من خلالها أثر القرابة على
الجرائم والعقوبات سواء الجنايات أوالحدود أوالتعازير من كتب المذاهب الفقهية
المشهورة وجمعها وترتيبها وتبويبها.
ثانيًا: يلزم لبيان أثر القرابة على الجرائم أوالعقوبات أن أبين معنى الأثر والقرابة والجرائم وأنواعها والعقوبات؛ وذلك لأن القرابة أنواع ودرجات متفاوتة, وقد يقتصر أثر القرابة على نوع منها, أوعلى نوعين كما أن الجرائم تتفاوت بحسب شدة المفسدة, فمنها الجنايات والحدود والتعازير؛ ولذا تختلف عقوبة كل منها, ومن ثم يختلف الأثر بحسب درجة وجسامة الجريمة والعقوبة.
ثالثًا: حرصت على أن تكون الدراسة مقارنة بين المذاهب الفقهية المشهورة: مذهب
الحنفية, والمالكية, والشافعية, والحنابلة, والظاهرية, وهذا لا يمنع في كثير من الأحيان من ذكر آراء مذاهب الشيعة: الإمامية, والزيدية, والجعفرية, وكذا الإباضية بما يتناسب مع المقام ولا يخل بالمقصود.