الفصل الأول
في أثر القرابة على جرائم التعزير في الفقه الإسلامي
وينقسم إلى على تمهيد ومبحثين:
-أما التمهيد: في التعريف بجرائم التعزير وأنواعها في الفقه الإسلامي.
-والمبحث الأول: في أثر القرابة على جرائم التعزير التي يكون الاعتداء فيها على حق لله تعالى.
-والمبحث الثاني: في أثر القرابة على جرائم التعزير التي يكون الاعتداء فيها على حق الآدمي.
التمهيد
في التعريف بجرائم التعزير وأنواعها في الفقه الإسلامي.
التعزير مصدر عزر بالفتح من العزر, وهو: الرد والمنع, يقال عزر فلان أخاه أي: نصره؛ لأنه منع عدوه أن يؤذيه, وعزره أي: فخمه وعظمه.
فالتعزير في اللغة يطلق على معان منها:
[أ] أنه يطلق على المنع.
[ب] أنه يطلق على التعظيم والتوقير.
[ج] أنه يطلق على التأديب.
ويطلق في اللغة على الضرب [1] أو ضرب دون الحد, والظاهر أن اللغويين اشتقوا هذا المعنى من الشرع؛ لأنه لا يعرف إلا من جهة الشرع؛ لأن أهل اللغة لا يعرف منهم ذلك. فكيف ينسب لأهل اللغة الجاهلين بذلك من أصله. [2]
(1) - مختار الصحاح ص 429 - المصباح المنير 2/ 557.
(2) - نهاية المحتاج للرملي 8/ 16.