ينبض في عروق الجسد الواحد إا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى, فهكذا قرابة الدم, وهذا النوع يمكن تقسيمه إلى:
-قرابة بالنسب.
-وقرابة بالرحم.
قرابة بالنسب وتشتمل على ثلاثة أنواع [1] :
[1] الأصول: أي أصول الإنسان من جهة أبيه وأمه وإن علا أي: الآباء
والأمهات وآبائهم.
[2] الفروع: أي فروع الإنسان: ما تفرع منه أي: أبناؤه ذكورًا وإناثًا
وأولادههم وإن سفلوا.
[3] الحواشي: وتشمل الأخوة والأعمام - فروع الأب- أي الأخوة والأخوات
وأبناءهم, وفرع الجد من جهة الأب وفروعهم أي: العم والعمة
وأبناءهم.
أما قرابة ذوي الرحم: فهي القرابة من جهة الأم- أي الأقارب من جهة النساء وكما يحددهم الفقهاء: من ليسوا بأصحاب فروض ولا عصبات [2] ويكونون من الأقارب الذكور والإناث الذين تتوسط بينهم وبين الشخص أنثى غالبًا, ويتحدد ذوو الأرحام من جهات ثلاث [3] :
[1] البنوة: وتشمل أولاد البنات وبنات الابن أي: أولاد بنات الابن وإن نزلوا.
[2] الأمومة: أي الأخوة والأخوات لأم وتشمل الأخوات والخالات وفروعهم.
[3] الأبوة: أي أصول الآباء والأمهات من الأجداد والجدات التي تتوسط بينهم وبين
(1) - المهذب 2/ 42 - حاشية القليوبي للشيخ محمد بن عبد الله بن أبي بكر القليوبي - المتوفى سنة 812, وشرح منهاج الطالبين, وتحفة المفتين للإمام يحيى بن زكريا شرف النووي المولود سنة 631 هـ والمتوفى سنة 676 هـ وكلاهما على مذهب الإمام الشافعي جـ 3 ص 136 بتصرف - والاختيار في تعليل المختار جـ 4/ 25 وترجمة القليوبي: يراجع طبقات الشافعية لابن قاض شهبة 4/ 53, وشذرات الذهب 7/ 97, وترجمة النووي يراجع: الفوائد البهية للكنوي ص 10, وطبقات الشافعية لابن السبكي 8/ 385, والفكر السامي 4/ 171, وشذرات الذهب 5/ 354.
(2) - نيل الأوطار للشوكاني 6/ 64, 82, والمهذب للشيرازي 2/ 165, والهداية شرح بداية المبتدي لشيخ الإسلام برهان الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي المتوفى 593 هـ جـ 2/ 53 بتصرف ط الحلبي الطبعة الأخيرة وسبق ترجمته
(3) - الاختيار في تعليل المختار جـ 4/ 21 - سبل السلام لمحمد بن إسماعيل الصنعاني المتوفى 1182, وشرح بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هـ , جـ 4/ 1531 وما بعدها بتصرف, والفكر السامي 4/ 177, والفوئد البهية ص 16.