الابن النسبي, حتى صارت في نظر الشرع أمًا له بسبب الرضاع, وأبناؤها أخوة له فالعلاقة بينهم مودة وصلة روحية ناشئة عن اختلاط الرضيع بأسرة المرضع, وما ترتب على ذلك من الألفة والامتزاج الروحي الحاصل بينهم؛ ولهذا سميت المرضعات أمهات بنص القرآن؛ لوجود علاقة شبيهة بعلاقة النسب, فكان تحريم النكاح بقرابة الرضاع محافظة على الأرحام من القطيعة.