أما حق اله فلا يتوقف على الدعوى بل لكل إنسان دفع مرتكبها؛ لأنها من باب تغيير المنكر [1] عملا بقوله (:(( من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده, فإن لم يستطع فبلسانه, فإن لم يستطع فبقلبه ) ) [2]
ولبيان أثر القرابة على جرائم التعزير يفرق بين حالتين:
-الحالة الأولى: أثر القرابة على جرائم التعزير التي يكون الاعتداء فيها على حق الله تعالى.
-الحالة الثانية: أثر القرابة على جرائم التعزير التي يكون الاعتداء فيها على حق الآدمي
وسوف أتناول كل حالة في مبحث مستقل على حدة.
(1) -- شرح فتح القدير 5/ 212 - 5/ 345 - حاشية ابن عابدين 3/ 186 وما بعدها بينما ذهب المالكية والشافعية والحنابلة أن الحق في استيفائه للإمام أو نائبه فلا يجوز التعزير لغيرهما.
(2) - سبق تخريجه.